الباب.. أول اجتماع بين هيئات المدينة ورؤساء المؤسسات

تاريخ النشر: 03.07.2019 | 16:07 دمشق

آخر تحديث: 03.07.2019 | 16:55 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

شهدت مدينة الباب شرق حلب، أمس الثلاثاء، اجتماعاً بين ممثلين عن الهيئات المدنيّة والفعاليات الشعبية في المدينة ورؤساء المؤسسات العسكرية والمدنيّة على رأسها رئيس المجلس المحلي (جمال عثمان)، وذلك بهدف إيجاد حلول لمشكلات المدينة وبخاصة الأمنيّة منها.

وقال المتحدث الإعلامي باسم (تجمّع عائلات الباب) أسامة النعوس لـ موقع تلفزيون سوريا، إن الاجتماع - وهو الأول مِن نوعه - كان بدعوة مِن التجمّع، وتم العمل عليه منذ شهر رمضان الفائت، بهدف معرفة المعوقات أمام تأمين الخدمات والمستلزمات للمدينة، والاتفاق على وضع حلول لـمشكلاتها.

 

التوصّل إلى اتفاق بين الفعاليات المدنية والمؤسسات

ولـ حل بعض المشكلات مدينة الباب وخاصة الأمنيّة، اتفق المجتمعون على عدة نقاط أهمها "التنسيق بين جميع مؤسسات المدينة وفعالياتها بما يخص الوضع الأمني، تشديد الحواجز وتفتيش السيارات وضبط مداخل المدينة بشكل جيد، مع تنظيم دوريات ليلية بشكل مستمر، وإقامة حواجز طيّارة وتفتيش مفاجئ للسيارات والدراجات والمشاة".

وحسب "النعوس"،اتفق المجتمعون على "القضاء على ظاهرة إطلاق النار العشوائي وخاصة في الأعراس، العمل على استخراج بطاقات شخصية لـ مقاتلي الجيش الحر، العمل على تنمير جميع السيارات المدنية والعسكرية والدراجات، وإيجاد آلية لتيسير تلك العملية"، إضافةً إلى العمل على بدء تركيب كاميرات مراقبة تغطّي كامل المدينة ولها غرف تحكّم لـ متابعتها.

وأضاف "النعوس"، أن رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب (جمال عثمان)، أخبر وفد الفعاليات المدنية بوجود معوقات خارجة عن إرادة المجلس - لم يذكرها -، لافتاً إلى أن بعض المعوقات تم توضيحها ومناقشتها مع أعضاء الوفد.

وناقش الاجتماع أيضاً - حسب النعوس -، مواضيعَ أساسية كـ"ارتفاع سعر الخبز وانخفاض وزنه"، حيث أجاب المجلس المحلي بأن السبب يعود لأن عائدات الخبز هي المورد المالي الوحيد للمجلس، ويجري التباحث في إيجاد موارد أخرى بعيداً عن المادة الأساسية للمواطنين.

ولفت "النعوس"، إلى أن خدمات الماء والكهرباء وصلت إلى مرحلة جيدة في مدينة الباب، وأن أعمال الإصلاح ستبدأ خلال الأسبوع القادم بعد توقيع العقود، وإتمام كل الإجراءات، مشيراً إلى أنهم طالبوا المجلس أيضاً بالسعي إلى تحسين وضع المشفى والفرق الطبية الموجودة فيه، إضافةً للتعاون مع الجهات التركية مِن أجل فتح المعابر أمام الحركة التجارية.

ودعا "تجمّع عائلات الباب" إلى عقد اجتماعات دورية بين مؤسسات المدينة والفعاليات الشعبية، بهدف مناقشة الخطوات التي أُنجزت وتقييمها، كما طالبت جميع فعاليات المدينة وسكّانها بمساعدة المؤسسات وأجهزة الشرطة والأمن خلال تأدية واجباتها، خاصة أثناء ملاحقة المشتبه بهم، ومرتكبي المخالفات القانونية.

المتحدث الإعلامي باسم (تجمّع عائلات الباب) أسامة النعوس، أكّد أن الفعاليات المدنيّة ستعمل على اللقاء مع الجهات التركية في حال لم تستجب المؤسسات لمطالبها ولم تحقق ما اتفق عليه، إضافةً إلى عدّة خيارات ستتجه إليها كـ الحراك السلمي، والمظاهرات، لحين تلبية المطالب وحل مشكلات المدينة.

وحضر الاجتماع ممثلون عن الفعاليات المدنيّة والشعبية الآتية "تجمع عائلات الباب، مجلس ثوار مدينة الباب، نقابة الأطباء، نقابة المهندسين، نقابة المحامين، نقابة المعلمين، ناشطون وإعلاميون، تنسيقية مدينة الباب"، إضافةً لـ شخصيات مدنية مستقلة مهتمة بالشأن العام، وممثلون عن المؤسسات المدنيّة والعسكرية "المجلس المحلي، القضاء المدني، الشرطة المدنيّة، شرطة المرور، الشرطة العسكرية، قوات الكوماندوس".

وتأسّس "تجمع عائلات مدينة الباب"، أواخر شهر تشرين الثاني مِن العام المنصرم، وهو تجمّع يضم ممثلين عن جميع عائلات الباب، ويهدف إلى أن يكون صلة الوصل بين الشارع والمؤسسات الخدمية، وفق تجربة تشبه إلى حدٍّ ما "مجلس شعب مصغّر" في المدينة، حسب ما ذكر القائمون عليه.

اقرأ أيضاً.. "ثوّار الباب" يدعون إلى التظاهر السلمي ويؤكّدون تنفيذ المطلب الأول

يشار إلى أن مدينة (الباب) تعد أكبر مدن ريفي حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر، يوم 23 من شباط عام 2017، ضمن عملية "درع الفرات"، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تعاني مِن خلل أمني أدّى إلى تفجيرات عدّة استهدفت المدنيين، إضافةً إلى ظهور تجارة "المخدرات" وترويجها، فضلاً عن السرقات والاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم، وسط تعدّد القوى العسكرية التي تتوزع السيطرة على قطّاعات المنطقة، وتتقاسم النفوذ على المؤسسات المدنية والعسكرية.

مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"