icon
التغطية الحية

الاغتيالات في درعا.. نجاة عنصر من الأمن الداخلي وإصابة 3 شبان بإطلاق الرصاص

2025.12.02 | 12:03 دمشق

آخر تحديث: 2025.12.02 | 20:12 دمشق

الأمن الداخلي
عنصران من الأمن الداخلي في سوريا (وزارة الداخلية/تلغرام)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت محافظة درعا حوادث إطلاق نار جديدة، حيث نجا عنصر الأمن الداخلي محمد نور الشحادات من محاولة اغتيال، بينما أصيب ثلاثة شبان في حوادث متفرقة.
- تعاني درعا من انتشار السلاح العشوائي والفوضى الأمنية، مما أدى إلى تكرار محاولات اغتيال عناصر الأمن واندلاع مواجهات مسلحة مع مجموعات محلية.
- تسعى الحكومة الجديدة لفرض السيطرة من خلال إرسال أرتال عسكرية وملاحقة المسلحين، بهدف ضبط السلاح غير المرخص وإنهاء الفوضى في المنطقة.

شهدت محافظة درعا حوادث جديدة لإطلاق الرصاص، حيث نجا عنصر من الأمن الداخلي من محاولة اغتيال، في حين أصيب ثلاثة شبان من جراء إطلاق النار في مناطق متفرقة من المحافظة.

وقال "تجمع أحرار حوران" إن العنصر في الأمن الداخلي، "محمد نور الشحادات"، تعرّض لمحاولة اغتيال، أمس الإثنين، بعد استهدافه من قبل مجهولين تقلّهم دراجة نارية.

وأضاف أن المجهولين أطلقوا النار على العنصر بشكل مباشر على الطريق الواصل بين مدينتي داعل وعتمان بريف درعا، حيث نجا "الشحادات" من هذه المحاولة.

وفي حادثة أخرى، أصيب شاب ويافعان اثنان من جراء إطلاق نار مباشر على إحدى المنازل في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، بحسب ما ذكرت "درعا 24" الإخبارية المحلية.

ولفتت الشبكة إلى أن مجهولين أطلقوا النار على منزل "فواز العاسمي" بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة كل من عمر قطليش (17 عاماً) ومحمود دعيبس (19 عاماً) وأوس منير العاسمي (15 عاماً).

وأشارت إلى أن حالة المصابين مستقرة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى قريب في المنطقة، في حين تمكن مطلقو الرصاص من الفرار.

السلاح والاغتيالات في درعا

تشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي في ظل حالة الفوضى الأمنية التي خلّفها النظام خلال سنوات سيطرته على المنطقة، وحتى ما قبل سقوطه.

وبعد انتشار قوى الأمن في المحافظة، تعرّض العديد من عناصرها لمحاولات اغتيال متكررة، كما اندلعت مواجهات مسلّحة بين القوى الأمنية ومجموعات محلية مسلّحة، بعضها مجهول الانتماء.

ورداً على هذا الوضع، تسعى الحكومة الجديدة إلى فرض السيطرة وتفكيك هذه الشبكات المسلّحة من خلال إرسال أرتال عسكرية إلى مناطق التوتر، وملاحقة المسلّحين، وشن حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص، في محاولة لفرض النظام وإنهاء حالة الفوضى التي طالما عانت منها درعا.