icon
التغطية الحية

الاستخبارات الألمانية تصنف "حزب البديل" كيانا يمينيا متطرفا.. ماذا يعني ذلك؟

2025.05.02 | 12:16 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.02 | 14:56 دمشق

1
مظاهرة مناهضة لليمين المتطرف في مدينة فرانكفورت غربي ألمانيا - 20 كانون الثاني 2024 (AFP)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- صنف المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا "حزب البديل من أجل ألمانيا" ككيان متطرف يهدد الديمقراطية، مما يتيح للسلطات مراقبته بشكل أفضل باستخدام أساليب سرية مثل تجنيد مخبرين واعتراض الاتصالات.
- أكدت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، أن الحزب يروج لمفهوم عرقي يميز ضد فئات سكانية كاملة، ويعامل المواطنين من أصول مهاجرة كألمان من الدرجة الثانية، مشيرة إلى تصريحاتهم العنصرية ضد المهاجرين والمسلمين.
- أظهر استطلاع للرأي تصدر "حزب البديل من أجل ألمانيا" قائمة أقوى الأحزاب السياسية في ألمانيا، محققاً تأييداً بنسبة 26% من الناخبين، متقدماً على الاتحاد المسيحي.

صنّف جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني الجمعة حزب "البديل من أجل ألمانيا" كيانا يمينيا متطرفا، بعد أشهر قليلة من تحقيقه نتيجة تاريخية في الانتخابات التشريعية.

وكان حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف والمناهض للهجرة، قيد التحقيق من قِبل جهاز الاستخبارات الداخلية لعدة سنوات، وسبق أن صُنفت عدة فروع محلية له على أنها مجموعات يمينية متطرفة.

وأعلن جهاز الاستخبارات الداخلية أنه قرر تصنيف الحزب بأكمله نظرا لوجود حالات عديدة حاول فيها الحزب "تقويض النظام الديمقراطي الحر" في ألمانيا. وفق وكالة فرانس برس.

واعتبر جهاز الاستخبارات في بيان أن الحزب "يهدف إلى استبعاد فئات سكانية معينة من المشاركة المتساوية في المجتمع".

وسارع الحزب إلى انتقاد القرار معتبرا ذلك "ضربة موجعة" للديمقراطية، وتعهد برفع دعوى قضائية.

وقال زعيما الحزب أليس فايدل وتينو شروبالا في بيان إن "حزب البديل من أجل ألمانيا، كحزب معارض، يتعرض الآن لتشويه سمعته وتجريمه علنًا"، معتبرين أن القرار "له دوافع سياسية واضحة".

ماذا يعني التصنيف؟

قال جهاز الاستخبارات أن حزب البديل من أجل ألمانيا وبشكل خاص، لا يعتبر المواطنين الألمان من أصول مهاجرة من دول ذات كثافة سكانية مسلمة كبيرة، "أعضاءً متساوين في الشعب الألماني". 

ويمنح هذا التصنيف أجهزة الاستخبارات صلاحيات إضافية لمراقبة حزب البديل من أجل ألمانيا، مما يقلل  الحواجز أمام خطوات مثل اعتراض المكالمات الهاتفية واستخدام عملاء سريين.

وتابع أن "ذلك يتجلى في كثرة التصريحات المعادية للأجانب والأقليات والمسلمين والإسلاموفوبيّة التي يدلي بها مسؤولون بارزون في الحزب".

وسجل الحزب ارتفاعا ملحوظا في شعبيته في السنوات الأخيرة مستغلًا القلق المتزايد بشأن الهجرة في وقتٍ يعاني أكبر اقتصاد في أوروبا من الركود.

وحلّ الحزب ثانيًا في الانتخابات التشريعية في شباط بحصوله على أكثر من 20% من الأصوات، خلف حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي (يمين الوسط) بزعامة فريدريش ميرتس الذي سيتولى رئاسة ائتلاف حكومي الأسبوع المقبل.

"يهدد النظام الديمقراطي الحر"

وتعليقاً على القرار، قالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، اليوم الجمعة، إن "حزب البديل من أجل ألمانيا" ثبت أنه يشن حملة ضد النظام الديمقراطي الحر.

وأوضحت فيزر، في بيان، أن "حزب البديل من أجل ألمانيا يمثل مفهوماً عرقياً يمارس التمييز ضد فئات سكانية بكاملها، ويعامل المواطنين من أصول مهاجرة كألمان من الدرجة الثانية".

وأضافت أن "هذا التوجه العرقي يتجلى في تصريحاتهم العنصرية، وخاصة ضد المهاجرين والمسلمين".

"حزب البديل" يتصدر استطلاعات الرأي

ونهاية نيسان الفائت، أظهرت نتائج استطلاع للرأي تصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا" مجدداً قائمة أقوى الأحزاب السياسية في ألمانيا، متقدماً على الاتحاد المسيحي، الفائز مؤخراً بالانتخابات، ومحققاً رقماً قياسياً جديداً في مستوى تأييده بين الناخبين الألمان.

وأجرى الاستطلاع معهد "فورسا"، وبين أن الحزب حصل على تأييد 26 في المئة من الناخبين في ألمانيا، مقابل 8.20 في المئة كان حصل عليها في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في 23 شباط الماضي.