الاستخبارات الألمانية: الإسلام المتطرف أكبر خطر على البلاد

تاريخ النشر: 16.11.2018 | 16:11 دمشق

آخر تحديث: 27.11.2018 | 08:02 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قال رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية (هيئة حماية الدستور الألمانية) الجديد إن الإسلام "المتطرف" يشكل الخطر الأكبر على ألمانيا، إلى جانب الهجمات الإلكترونية والتجسس.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس الخميس، عن توماس هالدينفانغ قوله إن "الإرهاب الذي يمارسه الإسلاميون المتطرفون يظل كما كان أكبر خطر على أمن ألمانيا، الأمر الذي تبينه العديد من الخطط الإرهابية التي تم إحباطها".

وتابع "هناك استعداد عالٍ للعنف داخل التيار اليميني كما كان الأمر من قبل، وهذا الأمر نأخذه بجدية ونراقب إمكانية تشكل هياكل إرهابية يمينية يرافق التطورات الديناميكية داخل التطرف اليميني".

وأضاف هالدينفانغ: "بعد الاضطرابات التي حدثت في الأسبوع الماضي يمكننا أن نركز ثانية اليوم وبصورة تامة على العمل الموضوعي للاستخبارات الداخلية ألمانيا دولة آمنة وحرة برغم كل التهديدات".

وفي أيلول الماضي أصدرت المستشارة الألمانية أنجلا ميركل قراراً بإقالة هانس غيورغ ماسن رئيس هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) بعد فشله في مكافحة اليمين المتطرف في البلاد.

وتأتي إقالة ماسن بعد تكذيبه مقطعاً مصوراً يظهر مطاردة اليمين المتطرف لمهاجرين ولاجئين في مدينة كيمنتس التي شهدت أعمال عنف على خلفية مقتل ألمانية طعنا واتهام مهاجرين بالحادثة.

وكانت المستشارة الألمانية، قد أدانت الحادثة التي صورها المقطع المصور لكن ماسن قال إن المهاجرين واللاجئين لم يتعرضوا للمطاردة في كيمنتس، وشكك في مصداقية المقطع.

وشهدت مدن ألمانية مؤخراً مظاهرات لليمين المتطرف تخللها أعمال عنف استهدفت الأجانب واللاجئين، قبل أن تقوم السلطات الألمانية بإنهائها، وذلك على خلفية مقتل شاب ألماني في مدينة كيمنتس على يد لاجئين.

يذكر أن نحو مليون طالب لجوء دخلوا ألمانيا منذ عام 2015 معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، مروا عبر دول أوروبية للوصول إلى البلاد، وفق إحصاءات الحكومة.

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا