icon
التغطية الحية

الاستجابة لـ 28 حادث سير وحريقاً في سوريا خلال 24 ساعة

2026.05.03 | 12:08 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.03 | 12:48 دمشق

حريق
إخماد حريق في سوريا (الدفاع المدني السوري)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استجاب الدفاع المدني السوري لـ 28 حادثاً، منها 9 حوادث سير أسفرت عن إصابة 8 أشخاص، و19 حريقاً دون إصابات بشرية، مع توجيه نصائح للسائقين لتجنب الحوادث.
- تكررت الحرائق في سوريا، خاصة في فصل الصيف، مما يسبب خسائر كبيرة للمزارعين، حيث استجابت فرق الإطفاء لأكثر من 9,600 حريق منذ بداية عام 2025.
- أكد وزير الطوارئ على أهمية التعاون المجتمعي لمواجهة الحرائق، مشدداً على ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة لتجنب إشعال النيران في الأماكن المكشوفة.

أعلن الدفاع المدني السوري، اليوم الأحد، الاستجابة لـ 28 حريقاً وحادث سير في سوريا أمس، والتي أسفرت عن إصابة 8 أشخاص دون تسجيل وفيات.

وقال الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عبر معرّفاته الرسمية، إن فرقه استجابت لـ 9 حوادث سير في عموم سوريا، أسفرت عن إصابة 8 مدنيين، تم نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم.

ووجّه الدفاع المدني نصائح للسائقين بضرورة تخفيف السرعة في ظل الظروف الجوية السائدة، خاصةً عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق، لتجنب حالات الانزلاق على الطرقات.

ودعا إلى ضرورة التأكد من الحالة الفنية للسيارة، وعمل المكابح، وماسحات الزجاج، وتجنّب السلوكيات الخاطئة التي تشتّت التركيز أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول.

19 حريقاً في يوم واحد

ولفت الدفاع المدني إلى أن فرقه استجابت أمس لـ 19 حريقاً، 9 منها في المنازل والمحال التجارية، والبقية متفرقة.

وأكد أن فرقه أخمدت الحرائق وبرّدت أماكنها دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، واقتصرت أضرارها على الخسائر المادية فقط.

وتشهد سوريا، وخاصة في فصل الصيف وقبيل موسم الحصاد من كل عام، موجة حرائق تستهدف الأراضي بشكل خاص، الأمر الذي يُكبّد المزارعين خسائر كبيرة ويحرم المنطقة من إحدى أهم المواد الغذائية الأساسية.

وفي أواخر العام الفائت، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، أن فرق الإطفاء في الوزارة استجابت لأكثر من 9,600 حريق في مختلف المحافظات السورية منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية شهر أيلول، حيث شكّلت حرائق الغابات والحقول الزراعية أكثر من 2,100 حريق منها.

وأكد الوزير أن مواجهة حرائق الغابات والحقول مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاوناً مجتمعياً واسعاً والتزاماً دقيقاً بإرشادات السلامة، داعياً المواطنين إلى تجنّب إشعال النيران في الأماكن المكشوفة، وعدم رمي أعقاب السجائر في الأحراج والمزارع.