وجه الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا، اتهامات أمام مجلس أمن الدولة التابع للمحكمة الإقليمية العليا في مدينة دوسلدورف ضد مواطن سوري يُشتبه بانتمائه لتنظيم "داعش" وضلوعه في جرائم حرب ضد قبيلة الشعيطات في سوريا عام 2014.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب المدعي العام الاتحادي في كارلسروه، فإن "الرجل عمل في سوريا لصالح تنظيم داعش كعنصر دورية ومقاتل، وكذلك كمرشد ميداني لأتباع أجانب من التنظيم"، وتتهمه النيابة إلى جانب الانتماء إلى منظمة إرهابية، بارتكاب جرائم حرب والقتل.
وجاء في لائحة الاتهام أنه "بدءاً من أواخر تموز 2014، شن تنظيم داعش حملة قمعية عنيفة ضد قبيلة الشعيطات في بلدات أبو حمام وغرانيج والكِشكية بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، نتج عنها عمليات قتل عديدة خاصة ضد رجال القبيلة".
ارتكاب جرائم حرب ضد قبيلة الشعيطات
وأوضح البيان أن "المدعو (أحمد. أ) انضم إلى تنظيم "داعش" في ربيع 2014 بوصفه عضواً، وعمل في محيط بلدة الكِشكية كعنصر دورية ومقاتل، وكذلك كمرشد ميداني لأتباع أجانب من التنظيم، وكان يبحث في المنطقة بالتعاون مع أعضاء آخرين في التنظيم، عن أفراد من قبيلة الشعيطات".
وأضاف أنه "في منتصف أغسطس/آب 2014، شارك المتهم ضمن وحدة تابعة لداعش في اعتقال عدد كبير من أفراد القبيلة، وقامت بإساءة معاملة الأسرى الذكور بشدة من خلال الضرب، ثم قطعت رأس اثنين منهم في المكان نفسه، أما بقية الرجال فقد رُحلوا في صباح اليوم التالي وقُتِل بعضهم".
وفي كانون الثاني/يناير الماضي قبضت شرطة ولاية شمال الراين على المشتبه به في مدينة مونهايم أم راين، ومنذ ذلك الحين وهو قيد الحبس الاحتياطي.
ويتعين الآن على الدائرة المختصة بقضايا أمن الدولة في محكمة دوسلدورف العليا، البت في إمكانية إجراء المحاكمة وموعدها.