ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في قطاع غزة، أدّت إلى مقتل 34 فلسطينياً، بينهم 23 كانوا ينتظرون المساعدات قرب مركز توزيع في محيط "محور نتساريم" وسط غزة.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر طبية فلسطينية، أن جيش الاحتلال قتل 23 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، في أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات غذائية قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد الضحايا في القطاع خلال أقل من 24 ساعة إلى 34 قتيلاً.
وذكرت الوكالة أن مجزرة نتساريم أسفرت أيضًا عن عشرات الجرحى، تم نقلهم إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع، وأكدت المصادر أن الضحايا كانوا مدنيين تجمعوا في المكان في انتظار مساعدات إغاثية، عندما استهدفهم الجيش الإسرائيلي بغارة مباشرة.
في حين قالت شهود عيان لـ "الأناضول" أن جثامين الضحايا والجرحى لا تزال ملقاة في المكان بسبب خطورة الوضع الميداني واستمرار القصف الجوي والمدفعي في المنطقة.
في حين شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على منزل مأهول لعائلة عياش في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين، بحسب مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى.
يُشار إلى أن استهداف مراكز المساعدات الإنسانية والمنازل المدنية يأتي في ظل تدهور إنساني غير مسبوق، يعاني خلاله السكان من فقدان الطعام والماء والمأوى، وسط استمرار العمليات العسكرية وتجاهل المطالب الدولية بوقف العدوان.
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 55 ألفاً و297 قتيلاً
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم السبت الفائت، ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 55 ألفاً و297 قتيلاً، و128 ألفاً و426 مصاباً.
وأشارت الوزارة إلى أن عدد الضحايا الفلسطينيين منذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة، في 18 آذار/مارس، ارتفع إلى 5 آلاف و14 قتيلاً، و16 ألفاً و385 مصاباً، في حين ما يزال عدد من الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، وفق تقرير الوزارة.