قُتل 18 فلسطينياً، فجر اليوم الثلاثاء، بقصفٍ للاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق متفرّقة في قطاع غزة المُحاصر، كما استهدف الاحتلال، 12 منشأة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، خلال خمسة أيام.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأنّ مستشفى الشفاء استقبل 12 قتيلاً، كما نُقل 6 آخرون إلى مستشفى المعمداني، وسط استمرار القصف الكثيف.
في التفاصيل، قُتل 4 أشخاص وأصيب آخرون من جراء استهداف طائرات الاحتلال بناية سكنية في شارع عمر المختار بالبلدة القديمة في مدينة غزة، فيما قُتل 5 أشخاص، بينهم 3 أطفال، في إثر قصف الاحتلال منزلاً لعائلة الهبيل في مخيم الشاطئ غربي المدينة.
وقُتلت امرأة بقصف مماثل على مخيم البريج، وأصيب 5 آخرون بينهم سيدتان، إضافة إلى إصابتين من منطقة "نتساريم"، وثلاث إصابات أخرى من النصيرات.
قصف 12 منشأة لـ"الأونروا"
أكدت "الأونروا"، اليوم الثلاثاء أن 12 منشأة تابعة لها في مدينة غزة تعرّضت لضربات مباشرة أو غير مباشرة، خلال الفترة من 11 إلى 16 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وأضافت الوكالة عبر موقعها الرسمي، أنّ من بين المنشآت المستهدفة تسع مدارس ومركزين صحيين كانت تؤوي أكثر من 11 ألف نازح، مشيرة إلى أن أنشطتها في مدينة غزة انخفضت بشكل ملحوظ نتيجة لتدهور الوضع الأمني.
كذلك، اضطر المركز الصحي الوحيد التابع للأونروا شمالي وادي غزة (مخيم الشاطئ) إلى تعليق عملياته في 13 أيلول، بسبب تكثيف الهجمات والأضرار التي لحقت به خلال الغارات.
1.9 مليون نازح قسراً
وأفادت "الأونروا"، الأحد الفائت، بأن 1.9 مليون شخص نزحوا قسراً داخل قطاع غزة، قائلةً عبر منشور على صفحتها في "فيس بوك": "منذ وقت طويل جداً، تدعو (الأونروا) إلى وقف إطلاق النار في غزة. إن حجم المعاناة والدمار لا يمكن تصوّره".
ومع استمرار القصف على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 65,344 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما بلغت حصيلة الإصابات 166,795 إصابة، في أرقام غير نهائية، إذ ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تتمكن طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم.