icon
التغطية الحية

الاحتلال يفرج عن 8 مزارعين بعد ساعات من اعتقالهم ويستهدف سيارة مدنية غربي درعا

2025.03.29 | 19:00 دمشق

آخر تحديث: 29.03.2025 | 20:03 دمشق

جنود إسرائيليون على الجانب السوري داخل مرتفعات الجولان المحتلة (أرشيفة- رويترز)
جنود إسرائيليون على الجانب السوري داخل مرتفعات الجولان المحتلة (أرشيفة- رويترز)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي عن ثمانية مزارعين من قرية كويّا بعد اعتقالهم في وادي اليرموك، وذلك بعد وعود من الهلال الأحمر بالإفراج عنهم، بينما أطلق الجنود النار على سيارة تقل عمالاً زراعيين دون إصابات.
- تأتي هذه الحوادث بعد اعتقال ثلاثة شبان من كويّا وإطلاق سراحهم لاحقاً، مع تحذير بعدم العودة للمنطقة المصنفة "عسكرية مغلقة"، مما يعكس تصعيداً متعمداً يستهدف وادي اليرموك.
- شهدت القرية مقاومة شعبية ضد محاولات التوغل الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين، وسط غضب الأهالي من الانتهاكات المستمرة.

أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت 29 آذار، عن ثمانية مزارعين من أبناء قرية كويّا، بعد ساعات من اعتقالهم في أثناء عملهم في الأراضي الزراعية بوادي اليرموك غربي درعا.

وجاءت عملية الإفراج عقب نقل المزارعين إلى ثكنة الجزيرة قرب قرية معرية، قبل أن يتلقى الهلال الأحمر وعوداً من جانب الاحتلال بالإفراج عنهم خلال ساعات، بحسب "تجمع أحرار حوران".

في سياق متصل، أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة مدنية تقلّ عمالاً زراعيين في المنطقة ذاتها، في محاولة لإجبارها على التوقف، إلا أن السيارة واصلت طريقها دون أن يُسجّل وقوع إصابات بشرية.

وتأتي هذه الحوادث بعد أقل من 24 ساعة على اعتقال ثلاثة شبّان من أبناء كويّا، وهم: حسين ياسر رمضان، وسليمان ياسر رمضان، وباسل الظاهر، خلال وجودهم في أراضيهم الزراعية قرب وادي اليرموك، وقد أُفرج عنهم لاحقاً من ذات الثكنة، بعد إبلاغهم بعدم العودة إلى المنطقة كونها مصنّفة حالياً "منطقة عسكرية مغلقة".

ويؤكد الأهالي أن ما يجري هو تصعيد متعمّد يستهدف وادي اليرموك، المنطقة التي تُعدّ سلة غذائية لاحتوائها على محاصيل الخضار والفواكه المبكرة، فضلاً عن أهميتها الاستراتيجية لكونها محاذية للحدود.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد حاولت، في 25 آذار الجاري، التوغّل داخل قرية كويّا، ما قوبل بمقاومة شعبية من الأهالي، أدت إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة خمسة آخرين، بينهم نساء، من جراء القصف الإسرائيلي بالدبابات والرشاشات الثقيلة.

وأشار سكان القرية إلى أن هذا التصدي جاء نتيجة تراكمات من الانتهاكات المستمرة بحق الأراضي الزراعية، وتدمير الممتلكات، وعمليات التوغّل المتكررة في محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي، ما تسبب بحالة من الغضب والاحتقان الشعبي في المنطقة.