نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، سلسلة اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إصابة مسن وطفل واعتقال 8 فلسطينيين، بالتزامن مع هجوم نفذه مستوطنون على بلدة شرقي رام الله.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن مسناً يبلغ 68 عاماً أصيب برضوض في الظهر والصدر، في حين أصيب طفل يبلغ 14 عاماً بكسر في يده، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية قرية مركة جنوبي جنين
وأضافت الوكالة أن المصابين نُقلا إلى مركز طوارئ محلي في بلدة عرابة القريبة لتلقي العلاج، من دون أن توضح ملابسات إصابتهما.
وفي محافظة جنين، اعتقل جيش الاحتلال 6 فلسطينيين خلال اقتحام عدد من البلدات ومداهمة منازل، بينها منازل أسرى محررين.
وفي محافظة طوباس شمالي الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون جنوبي المدينة واعتقلت شقيقين عقب مداهمة منزل عائلتهما.
وامتدت الاقتحامات الإسرائيلية إلى مناطق أخرى في الضفة، شملت مخيمي الأمعري وقدورة ومدينة البيرة بمحافظة رام الله والبيرة، إضافة إلى مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمالي القدس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات تقوع والعبيدية ودار صلاح والشواورة وزعترة في محافظة بيت لحم جنوبي الضفة.
هجوم للمستوطنين قرب رام الله
وبالتزامن مع الاقتحامات، هاجم مستوطنون إسرائيليون أطراف بلدة برقا شرقي رام الله، ورشقوا منازل الفلسطينيين ومركباتهم بالحجارة، ما أدى إلى تضرر مركبة، بحسب "وفا".
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها حملات اعتقال ومداهمة للمنازل واعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فلسطيني من محافظات الضفة خلال الأسبوع الأخير، لترتفع حصيلة المعتقلين منذ تشرين الأول 2023 إلى أكثر من 25 ألف فلسطيني من الضفة الغربية، إلى جانب آلاف المعتقلين من قطاع غزة.
ويتزامن ذلك مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، إذ تشير بيانات فلسطينية رسمية إلى تسجيل 628 اعتداءً خلال آب الماضي.
وفي يونيو الماضي، حذّر 14 مقرراً أممياً من التصاعد الحاد في اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين أنها، تشكل خطراً وجودياً على التجمعات الفلسطينية.