icon
التغطية الحية

الاحتلال يدمّر سينما الأندلس بالقنيطرة ويقصف الأراضي الزراعية جنوبي الرفيد

2026.01.20 | 20:53 دمشق

إسرائيل
دبابات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة - 23 من كانون الثاني 2025 (فيس بوك)
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي سينما الأندلس الأثرية في القنيطرة، ضمن حملة ممنهجة لنسف معالم المدينة باستخدام الديناميت والجرافات، مما يعكس حجم الدمار الذي لحق بالمدينة.
- استهدفت قوات الاحتلال الأراضي الزراعية جنوبي بلدة الرفيد بأربع قذائف مدفعية من مواقعها في الجولان السوري المحتل، مما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع إصابات.
- كانت سينما الأندلس مركزاً حيوياً للثقافة والفنون قبل احتلال القنيطرة، وأصبحت أنقاضها رمزاً للذاكرة الجماعية، حيث تُعرض أحياناً أفلام توثق تاريخ الجولان وتدمير القنيطرة.

دمّر جيش الاحتلال الإسرائيلي سينما الأندلس الأثرية في مدينة القنيطرة المدمّرة، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف الأراضي الزراعية جنوبي بلدة الرفيد في المحافظة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال قصفت الأراضي الزراعية الواقعة جنوبي بلدة الرفيد بأربع قذائف مدفعية، أُطلقت من مواقعها في الجولان السوري المحتل، ما أدى إلى أضرار مادية في الممتلكات الزراعية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.

ولفت إلى أن تدمير السينما جاء ضمن حملة نسف ممنهجة طالت معالم المدينة، باستخدام الديناميت والجرافات.

سينما الأندلس… معلم ثقافي دمّره الاحتلال

تُعدّ سينما الأندلس أحد أبرز الصروح الثقافية التي شهدتها مدينة القنيطرة قبل احتلالها عام 1967، إذ كانت مركزاً حيوياً للمهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية، وتعكس حالة من الازدهار المدني والحياة الثقافية التي عاشتها المدينة آنذاك.

واشتهرت السينما بدورها الثقافي والاجتماعي، وباتت أنقاضها، بعد تدميرها، شاهداً على حجم الدمار الذي لحق بالقنيطرة، وعلى ذاكرة الأهالي المرتبطة بمرحلة النهضة الثقافية قبل النزوح والتهجير القسري.

وفي مراحل لاحقة، استُخدمت بقايا السينما المدمّرة رمزاً للذاكرة الجماعية، حيث عُرضت في محيطها أحياناً أفلام وثائقية توثّق تاريخ الجولان السوري المحتل وعمليات تدمير القنيطرة، في محاولة للحفاظ على الذاكرة الثقافية للمنطقة.