icon
التغطية الحية

الاحتلال الإسرائيلي يوسع عملياته في رفح ويرتكب مجزرة بجباليا في غزة

2025.04.02 | 17:08 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.02 | 17:18 دمشق

الاحتلال الإسرائيلي يوسع عملياته في رفح ويرتكب مجزرة بجباليا في غزة
قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في خان يونس جنوب قطاع غزة اليوم الأربعاء 2 نيسان/إبريل - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع عملياتها العسكرية في رفح جنوب غزة، مع خطط للسيطرة على مساحات واسعة وضمّها للمناطق الأمنية الإسرائيلية، بمشاركة قوات الفرقة 36 ولواء "غولاني".
- ارتكبت إسرائيل مجزرة بقصف عيادة الأونروا في مخيم جباليا، مما أدى إلى مقتل 19 فلسطينياً، بينهم 9 أطفال، واندلاع حريق في المبنى.
- منذ 18 مارس 2025، قتلت إسرائيل 1042 فلسطينياً وأصابت 2542 آخرين، وسط تهديدات نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية وتهجير الفلسطينيين، بدعم أميركي مطلق.

وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، نطاق عملياتها العسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع مجزرة ارتكبتها من جراء قصف طائراتها عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمالي غزة، والتي كانت تؤوي نازحين، ما أسفر عن مقتل 19 فلسطينياً، بينهم 9 أطفال.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توسيع نطاق العمليات العسكرية في مدينة رفح، مشيراً إلى أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمّها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية، مضيفاً أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، إلا أنه لم يوضح مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها. 

في حين أفادت وسائل إعلام عبرية، بينها موقع "واينت" بأن قوات الفرقة 36، بما في ذلك لواء "غولاني"، تستعد على الحدود ومشارف مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، للمشاركة في الهجوم العسكري على المدينة، وذلك تزامناً مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توسيع العمليات العسكرية في القطاع.

من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن جيش الاحتلال أدخل بالفعل الفرقة 36 إلى داخل قطاع غزة، في إطار تصعيد عملياته البرية، وذلك عقب سلسلة من الهجمات المكثفة التي استهدفت مناطق جنوب القطاع.

مجزرة بقصف عيادة للأونروا في غزة

من جهته، أفاد المدير العام لوزارة الصحة في غزة، خلال تصريح صحفي، بمقتل 19 فلسطينياً من جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا.

وذكرت وكالة الأناضول أن العيادة كانت تؤوي نازحين لجؤوا إليها بعد تدمير منازلهم، مشيرةً إلى أن القصف أدى إلى اندلاع حريق في المبنى، ما تسبب في احتراق جثامين عدد من الضحايا.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان أن العيادة كانت قد تضررت سابقاً من جراء القصف الإسرائيلي، إلا أن مئات الفلسطينيين لجؤوا إليها بحثاً عن مأوى.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، بمقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما نتيجة إطلاق طائرة مسيّرة إسرائيلية النار عليه في منطقة مصبح، والآخر في خربة العدس شمال رفح جنوبي القطاع.

وفي رفح أيضاً، أسفرت غارتان إسرائيليتان عن مقتل 5 فلسطينيين؛ حيث استهدفت الغارة الأولى منطقة ميراج، ما أسفر عن مقتل 3 أفراد من عائلة أبو رزق، بينما طالت الغارة الثانية منزلًا لعائلة أبو سنيمة، ما أسفر عن مقتل شخصين.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، قتل فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة نجم شرق المخيم.

كذلك قتل 13 فلسطينياً من جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة عبد الباري في وسط مدينة خانيونس جنوبي القطاع، بينما قُتل فلسطيني آخر في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين غرب خانيونس، كما أصيب 4 آخرون.

وتوفيت طفلة متأثرة بإصابتها التي تعرضت لها يوم الإثنين الماضي، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة في مدينة أصداء شمال خانيونس.

ويأتي هذا التصعيد في وقت توعد فيه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتنفيذ مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب. 

وكانت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، قد انتهت مطلع آذار 2025. وبدأ تنفيذ الاتفاق في 19 كانون الثاني من العام نفسه بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي، والتزمت به حركة حماس، إلا أن نتنياهو رفض الدخول في مفاوضات حول المرحلة الثانية من الاتفاق.

الاحتلال يستأنف ارتكاب المجازر

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية في غزة بتاريخ 18 آذار/مارس 2025، قتلت إسرائيل 1042 فلسطينياً وإصابة 2542 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب وزارة الصحة في غزة. 

وبدعم أميركي مطلق، تواصل إسرائيل ارتكاب مجازر بحق سكان قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، في واحدة من أعنف الحروب على المدنيين في العصر الحديث.