icon
التغطية الحية

الاحتلال الإسرائيلي ينفذ توغلات جديدة ويقيم نقاط تفتيش بريف القنيطرة

2025.11.08 | 21:28 دمشق

دبابة ميركافا إسرائيلية متوقفة بين مدينة السلام وخان أرنبة بريف القنيطرة - إكس
دبابة ميركافا إسرائيلية متوقفة بين مدينة السلام وخان أرنبة بريف القنيطرة - إكس
 تلفزيون سوريا ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت نقاط تفتيش في قرى مثل أوفانيا والصمدانية الشرقية، مما أدى إلى منع الأهالي من العبور.
- منذ سقوط نظام الأسد، صعّد الجيش الإسرائيلي من اعتداءاته على سوريا، متوغلاً في أرياف درعا والقنيطرة ودمشق، وشن مئات الغارات الجوية لتدمير القدرات العسكرية السورية.
- رغم المفاوضات المباشرة بين الحكومة السورية وإسرائيل برعاية أميركية، لم تُحقق أي نتائج ملموسة لوقف الاعتداءات والعودة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات جديدة على الأراضي السورية، اليوم السبت، حيث توغلت قواته في ريف القنيطرة الشمالي وأقامت نقاط تفتيش في بعض القرى.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن ست عربات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي توغلت في منطقة الحفاير وباتجاه أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال نشرت عناصر مشاة داخل قرية أوفانيا.

وأضاف مراسلنا أن الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية الصمدانية الشرقية وأقامت حاجزاً على طريق خان أرنبة.

وأشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال توغلت يوم أمس الجمعة بأربع سيارات في قرية أوفانيا وأقامت حاجزاً على الطريق الواصل بينها وبين خان أرنبة، وحاجزاً آخر على طريق أوفانيا - جباتا، ومنعت الأهالي من العبور.

الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا

عقب سقوط نظام الأسد، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة تصعيد غير مسبوقة ضد سوريا، حيث توغلت قواته برياً في الأراضي السورية، وسيطرت على المنطقة العازلة بشكل كامل، ثم انتقلت لتنفيذ عمليات توغل برية في أرياف درعا والقنيطرة ودمشق.

وتزامنت تلك التحركات مع شن طائرات الاحتلال مئات الغارات على مواقع الجيش السوري في مختلف أرجاء البلاد، بهدف تدمير الأسلحة والقدرات السورية، إضافة إلى البنية التحتية من مطارات وقواعد، لمنع إعادة بناء الجيش.

وقبل أشهر دخلت الحكومة السورية في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية من الولايات المتحدة الأميركية، لإيجاد آلية لوقف اعتداءات الاحتلال والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن نتائج حتى الآن.