ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد مجازر جديدة في قطاع غزة المحاصر، أسفرت عن مقتل 31 فلسطينياً في حصيلة أولية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن مستشفى الشفاء استقبل 26 قتيلاً، في حين وصل إلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" قتيلان، وإلى مستشفى العودة قتيل واحد، بينما استقبل مستشفى ناصر ثلاثة قتلى.
ويتواصل قصف الاحتلال المدفعي بالتزامن مع تفجير مدرعة مفخخة في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
كما تطلق قوات الاحتلال النار تجاه منتظري المساعدات قرب محور نتساريم وسط القطاع، فيما يشهد محيط جسر وادي غزة عمليات إطلاق نار متواصلة.
الإبادة مستمرة
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء القصف الإسرائيلي إلى 65,141 قتيلاً و165,925 جريحاً، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الواسع على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأكدت الوزارة استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذّر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب القصف المكثف.
الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء الظروف "اللاإنسانية"
وتزامناً مع التصعيد العسكري، حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن مستشفيات قطاع غزة باتت "على حافة الانهيار" نتيجة لتصعيد الهجوم البري لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمال القطاع.
وقال تيدروس، في منشور على منصة "إكس"، إن "التوغّل العسكري وأوامر الإخلاء تدفع بعائلات مصدومة نفسياً نحو مناطق ضيقة لا تليق بالكرامة الإنسانية"، مضيفاً أن تصاعد العنف يعيق إيصال المعدات الطبية ويمنع المنظمة من تنفيذ مهامها الإنسانية.
ودعا إلى إنهاء هذه الظروف "اللاإنسانية"، مشيراً إلى أن النظام الصحي في غزة يواجه ضغطاً هائلاً وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية وقيود متزايدة على وصول الدعم الدولي.