icon
التغطية الحية

الاحتلال الإسرائيلي يقتل فلسطينيا بعد محاصرة منزله لساعات جنوبي نابلس

2026.09.08 | 11:51 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.08 | 11:54 دمشق

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جنود من جيش الاحتلال في قرية صرة قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، 24 من تموز 2026. (رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً بعد محاصرة منزله في بلدة عقربا جنوب نابلس، حيث أطلق النار والقذائف، مما أدى إلى هدم أجزاء من المنزل ومقتل رب الأسرة عبد الكريم بني جابر.
- خلال عملية عسكرية استمرت 48 ساعة في نابلس، اعتقل الجيش الإسرائيلي أكثر من 10 فلسطينيين، حيث نفذت القوات عمليات دهم وتفتيش واستجواب بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
- شملت العملية العسكرية تفتيش مئات المواقع واستجواب عشرات الفلسطينيين، واعتقال أشخاص وصفهم الجيش بالمطلوبين.

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، فلسطينيا بعد محاصرة منزله لساعات في بلدة عقربا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط إطلاق نار وقذائف باتجاه المنزل.

وقال رئيس بلدية عقربا صلاح أبو شحادة لوكالة "الأناضول"، إن  جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم فجر الثلاثاء منطقة الديرية في البلدة، وحاصر منزلاً كانت بداخله أسرة كاملة تضم رب الأسرة وأطفاله ووالدته.

وأوضح أبو شحادة أن قوات الاحتلال أخرجت أفراد العائلة من المنزل، فيما بقي رب الأسرة داخله ورفض الخروج، ما دفع الجيش إلى استقدام تعزيزات عسكرية وفرض طوق مشدد حول المنزل.

وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أطلقت النار والقذائف باتجاه المنزل، بالتزامن مع دفع جرافة عسكرية إلى محيطه، وإطلاق قذيفة من نوع "إنيرغا"، ما أدى إلى هدم أجزاء منه.

وأشار رئيس البلدية إلى سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات في المنطقة خلال عملية الحصار التي استمرت لساعات.

ولاحقاً انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلية من محيط المنزل، وأبلغت الجانب الفلسطيني، وفق أبو شحادة، بمقتل رب الأسرة عبد الكريم بني جابر واحتجاز جثمانه.

الجيش الإسرائيلي يعتقل أكثر من 10 فلسطينيين في نابلس

ويوم السبت الماضي اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 10 فلسطينيين خلال عملية عسكرية استمرت 48 ساعة في مدينة نابلس والقرى المحيطة بها شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش، في بيان، إن قواته أنهت عملية عسكرية في نابلس ومحيطها، نُفذت بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، وشملت عمليات دهم وتفتيش واستجواب واعتقال.

وبحسب البيان، فتشت القوات الإسرائيلية مئات المواقع، واستجوبت عشرات الفلسطينيين، واعتقلت أكثر من 10 أشخاص وصفهم الجيش بالمطلوبين.