الاحتلال الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في القدس ويقصف غزّة

تاريخ النشر: 18.08.2020 | 12:22 دمشق

 تلفزيون سوريا - وكالات

قتل شاب فلسطيني، مساء أمس الإثنين، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، تزامناً مع قصفٍ لـ جيش الاحتلال على قطاع غزة.

وقالت "الشرطة الإسرائيلية" في بيان نقلته وكالة "فرانس برس" إنّها أطلقت الرصاص على شاب فلسطيني قرب "باب الأسباط" في مدينة القدس، طعن أحد عناصرها بسكّين وأصابه بجروح طفيفة.

وأضاف البيان أن "الشرطي البالغ 19 عاماً تعرّض لـ عملية طعن في الصدر ولم يفقد وعيه"، لافتةً أن "امرأة كانت على مقربة مِن موقع العملية أُصيبت بجروح طفيفة جرّاء إطلاق النار"، مشيراً إلى إغلاق المسجد الأقصى وأبواب القدس، عقب الحادثة.

وسبق أن أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، نهاية شهر أيار الماضي، النار على الشاب (إياد الحلاق) المُصاب بالتوّحد، ظناً منها - حسب وكالة الأناضول - أنه كان مسلّحاً، ما أثار غضباً فلسطينياً عارماً، تظاهر خلاله مئات الفلسطينين احتجاجاً على مقتله.

 

جيش الاحتلال يقصف قطاع غزّة

مِن جهةٍ أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارات جويّة استهدفت "بنية تحتية" تابعة لـ حركة حماس في قطاع غزّة، مضيفةً أن ذلك جاء ردّاً على إطلاق "البالونات الحارقة" مِن القطاع باتجاه المدن المجاورة التي تحتلها.

اقرأ أيضاً.. غزّة.. غارات "إسرائيلية" جديدة ورصاص يصيب فلسطينيين

ومنذ نحو أسبوع، يسود قطاع غزّة حالة مِن التوتر الأمني والميداني في أعقاب استمرار إطلاق "بالونات" تحمل مواد مشتعلة مِن القطاع، تسبّبت باندلاع حرائق في بلدات محاذية تحتلها "إسرائيل"، التي تشن غارات مستمرة على غزّة وتقول إنّها رداً على تلك "البالونات".

ويقول مطلقو "البالونات الحارقة" - حسب الأناضول - إنهم يستخدمونها بهدف إجبار "إسرائيل" على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض، منذ عام 2007، والذي تسبّب في تردي الأوضاع المعيشية للسكّان.