icon
التغطية الحية

الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتقال مواطنين سوريين خلال عمليات ليلية جنوبي البلاد

2025.08.29 | 18:22 دمشق

آخر تحديث: 29.08.2025 | 18:24 دمشق

جنود جيش الدفاع الإسرائيلي ينفذون غارات ليلية في سوريا
جنود جيش الدفاع الإسرائيلي ينفذون غارات ليلية في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال مواطنين سوريين في جنوب سوريا، بزعم ترويجهم "لنشاطات إرهابية" ضد قواته، وسط تصعيد ميداني وتحليق مكثف للطيران الحربي فوق درعا والقنيطرة.
- توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في ريف القنيطرة، حيث داهمت منازل واعتقلت مزيدًا من السوريين، مدعية انخراطهم في نشاطات إرهابية، وذلك بقيادة اللواء 226 وفرقة 210.
- رغم تكثيف إسرائيل لعملياتها، تؤكد دمشق تمسكها باتفاق 1974، داعية لتطبيقه لتجنب الحرب، مع التركيز على الأمن والتنمية الاقتصادية.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، اعتقال مواطنين سوريين خلال عمليات ليلية في جنوب سوريا، بزعم ترويجهم "لنشاطات إرهابية" ضد قواته.

جاء وذلك في إطار تصعيد ميداني تخلله أيضاً تحليق مكثف للطيران الحربي فوق محافظتي درعا والقنيطرة، وتوغلات لآلياته العسكرية داخل ريف القنيطرة.

وقالت قناة الإخبارية السورية: "تحليق مكثف لطيران الاحتلال الإسرائيلي في سماء محافظتي القنيطرة ودرعا".

وأضافت القناة: "توغل عدة آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، حيث قامت بمداهمة أحد المنازل وتفتيشه".

اعتقالات في جنوب سوريا

وفي وقت لاحق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، اعتقال مزيد من السوريين خلال عمليات ليلية في الجنوب، بزعم "الترويج لنشاطات إرهابية ضد قواته".

وقال البيان: "خلال سلسلة من العمليات الليلية في جنوب سوريا، أنهت قوات اللواء 226 بقيادة فرقة 210 وبمشاركة محققي الميدان من الوحدة 504، في الأيام الأخيرة اعتقال عدد من المشتبه بهم الذين انخرطوا في ترويج نشاطات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا"، وفق زعمه.

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي، في الأسابيع الأخيرة، عن اعتقال عدد من المواطنين السوريين في مناطق متفرقة جنوب البلاد.

دمشق تؤكد تمسكها باتفاق 1974

وتكثف إسرائيل عملياتها في الأراضي السورية، رغم مساعي الحكومة السورية لترسيخ الأمن والتعافي من آثار الحرب والتركيز على التنمية الاقتصادية.

وبالمقابل، أكدت دمشق مراراً أنها لا تسعى إلى الدخول في حرب مع إسرائيل، مجددة دعوتها إلى تطبيق اتفاقية فصل القوات الموقعة في 31 أيار 1974، والتي أنهت حرب تشرين الأول 1973 وفترة الاستنزاف التي أعقبتها على الجبهة السورية.