أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن "الجيش الإسرائيلي" حاول اغتيال القيادي في حركة حماس علي العمودي، الذي يتولى تسيير شؤون الحركة في قطاع غزة، خلال غارة جوية استهدفت مدينة غزة، وسط غموض بشأن مصيره.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي حاول صباح اليوم اغتيال العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في القطاع، والذي تصفه بأنه خليفة يحيى السنوار والرجل الذي يدير الحركة فعلياً في غزة، مشيرة إلى أن نتائج محاولة الاغتيال لم تتضح بعد.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن محاولة الاغتيال نُفذت خلال غارة جوية ليل الجمعة–السبت، لافتة إلى أن العمودي كان مرشحاً بارزاً لتولي القيادة الرسمية للحركة في القطاع خلال انتخابات داخلية مرتقبة.
وأضافت الهيئة أن تقارير واردة من غزة تحدثت عن مقتل خمسة فلسطينيين في الغارة، إلا أن اسم العمودي لم يرد ضمن قائمة القتلى، من دون اتضاح ما إذا كان قد نجا من الاستهداف أو قُتل فيه.
من هو علي العمودي؟
يُعد العمودي من أبرز قيادات حركة حماس في قطاع غزة، وكان أحد كبار مساعدي رئيس الحركة السابق يحيى السنوار، وشغل منصب رئيس الدائرة الإعلامية وعضوية المكتب السياسي، قبل أن يتولى منصب نائب رئيس الحركة في القطاع عقب مقتل السنوار وروحي مشتهى عام 2024.
ووفق مصادر في حماس تحدثت لوكالة الأناضول، أصبح العمودي القائم بأعمال رئيس الحركة في غزة والمسؤول عن تسيير شؤونها، عقب انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي في تموز 2026، إلى حين انتخاب رئيس جديد للقطاع.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من حركة حماس بشأن مصير العمودي أو نتائج محاولة الاغتيال التي تحدثت عنها وسائل الإعلام الاحتلال.