icon
التغطية الحية

الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة في جباليا ويفرج عن أسرى من غزة

2025.05.23 | 13:47 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.23 | 13:51 دمشق

الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة في جباليا ويفرج عن أسرى من غزة
موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلاً في جباليا شمالي قطاع غزة - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في جباليا شمالي قطاع غزة، مستهدفة منزلاً لعائلة دردونة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 50 فلسطينياً وتدمير المبنى بالكامل، مع توقف عمليات الإنقاذ بسبب نقص المعدات.
- أفرجت إسرائيل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم خلال العدوان على غزة، حيث وصلوا في أوضاع صحية متدهورة بعد تعرضهم للتجويع والتعذيب، وسط اتهامات حقوقية بانتهاكات جسيمة.
- تشن إسرائيل حرباً مستمرة على غزة منذ 20 شهراً، بدعم أميركي، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 175 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع استمرار التصعيد العسكري.

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في قطاع غزة وقتلت أكثر من 50 فلسطينياً من جراء استهدافها منزلاً في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة، بينما أفرجت قوات الاحتلال عن عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من القطاع بعد أشهر من الاحتجاز. 

وأعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 50 فلسطينياً سقطوا بين قتيل ومفقود، من جراء قصف إسرائيلي استهدف مبنى مكوناً من عدة طوابق يعود لعائلة دردونة في منطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة مساء أمس الخميس.

وأوضح الدفاع المدني في بيان أن الغارة الجوية دمرت المنزل المكون من أربعة طوابق بشكل كامل، وتسببت بـ"مجزرة مروعة"، مشيراً إلى أن طواقمه تمكنت من انتشال جثامين أربعة أشخاص وإنقاذ ستة مصابين، في حين لا يزال أكثر من 50 شخصاً تحت الأنقاض.

وأضاف البيان أن عمليات البحث والإنقاذ توقفت بالكامل نتيجة لنقص المعدات الثقيلة، ما يترك مصير العالقين مجهولًا حتى اللحظة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر طبية أن 6 فلسطينيين قُتلوا في القصف الذي استهدف منزل عائلة دردونة في المنطقة ذاتها.

كذلك أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة أخرى أسفرت عن مقتل 6 من عناصر تأمين المساعدات الإنسانية في دير البلح وسط القطاع.

إسرائيل تفرج عن أسرى فلسطينيين من غزة

وأمس الخميس، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة، وذلك بعد أشهر من الاحتجاز، أفاد خلالها ناشطون بأن المعتقلين تعرضوا للتجويع والتعذيب داخل السجون الإسرائيلية.

وأوضح "مكتب إعلام الأسرى"، في بيان، أن عدداً من الأسرى المفرج عنهم وصلوا إلى قطاع غزة عبر حاجز كوسوفيم، حيث جرى نقلهم مباشرة إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح وسط القطاع لتلقي العلاج.

وأشار المكتب إلى أن من بين المفرج عنهم الأسير أيمن فارس أمين شحيبر، من دون الكشف عن العدد الإجمالي أو التفاصيل المتعلقة بالحالة الصحية للمفرج عنهم.

ونقلت "الأناضول" عن مصادر حقوقية بأن الأسرى المحررين غالباً ما يعودون في أوضاع صحية متدهورة، وبعضهم يعاني من إصابات وجروح نتيجة لما يُوصف بـ"التعذيب القاسي" في المعتقلات الإسرائيلية.

وتفرج إسرائيل بين الحين والآخر عن دفعات من المعتقلين الفلسطينيين من غزة، كانت قد احتجزتهم منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023، وسط اتهامات من منظمات حقوقية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحقهم، بما في ذلك الإخفاء القسري والمعاملة اللاإنسانية.

وكان "نادي الأسير الفلسطيني" قد أكد في بيان أصدره في 17 نيسان الماضي، أن الآلاف من سكان غزة اعتُقلوا خلال الحرب في ظروف "احتجاز قاسية ومرعبة"، هدفها إلحاق أكبر ضرر نفسي وجسدي بالمعتقلين.

ومطلع أيار الجاري، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" خطة عملية "عربات جدعون" لتوسيع الحرب في غزة، وشرعت الحكومة لاحقاً في الإعداد لها عبر استدعاء عشرات آلاف جنود الاحتياط.

ومنذ 20 شهراً، تشن إسرائيل، بدعم أميركي، حرب إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 175 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.