icon
التغطية الحية

الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في منطقة مزرعة الفتيان بريف القنيطرة

2026.05.16 | 17:44 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.16 | 17:45 دمشق

جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في القنيطرة - 25 كانون الأول 2024 (Syria Direct عماد البصيري)
جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في القنيطرة - 25 كانون الأول 2024 (Syria Direct عماد البصيري)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث نصبت حواجز مؤقتة وفتشت المارة والسيارات، كما داهمت منازل في بلدة صيدا الحانوت دون تسجيل اعتقالات.
- وثّق مركز "سجل" لحقوق الإنسان 254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال شهر نيسان، مع تركيز الانتهاكات في القنيطرة ودرعا، حيث شملت توغلات برية وقصفاً وتحليقاً مكثفاً للطائرات.
- شهدت محافظة القنيطرة 213 انتهاكاً، بينما سجلت درعا 32 انتهاكاً، مع عمليات عسكرية خطيرة تضمنت قصفاً وتوغلات.

توغلت قوات الاحتلال الإسـرائيلي، اليوم السبت، في منطقة مزرعة الفتيان بريف القنيطرة الجنوبي. 

وقالت مديرية إعلام القنيطرة، إن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً مؤقتاً على طريق الأصبح - مزرعة الفتيان، وباشرت في تفتيش المارة، وتوقيف السيارات. 

وفي وقت سابق من صباح اليوم، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل جديدة في ريف القنيطرة، تخللتها مداهمة وتفتيش أحد المنازل، بحسب ما أفاد مراسل "تلفزيون سوريا".

وأوضح المراسل أن دورية مؤلفة من أربع سيارات دخلت إلى بلدة صيدا الحانوت، حيث داهمت أحد المنازل وفتشته، من دون تسجيل أي حالات اعتقال، وسط غياب معلومات بشأن أسباب العملية.

كما توغلت دورية لجيش الاحتلال، مؤلفة من 5 آليات عسكرية، على طريق "كسارات" جباتا الخشب وصولاً إلى قرية عين البيضة في ريف القنيطرة الشمالي.

وتلا ذلك توغل 3 دبابات تابعة لجيش الاحتلال إلى تلة الدرعيات في ريف القنيطرة الجنوبي، بحسب ما أكد المراسل.

254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري

وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، وثّق مركز "سجل" لحقوق الإنسان، خلال شهر نيسان الفائت، 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.

وبحسب التقرير، تركزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز.

وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات. أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.