icon
التغطية الحية

الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام شمالي القنيطرة ويختطف مدنياً

2026.04.24 | 20:58 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.24 | 21:03 دمشق

توغل اسرائيلي في القنيطرة (سانا)
توغل إسرائيلي في القنيطرة (سانا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوغل عسكري في قرية أم العظام شمالي القنيطرة، حيث اختطفت أحد السكان بعد مداهمات لمنازل المدنيين، دون توضيح أسباب الاعتقال.
- دعا الرئيس أحمد الشرع الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكة بين أوروبا والشرق الأوسط لضمان الاستقرار والأمن.
- وثّق تقرير أممي 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، مشيرًا إلى تصاعد الانتهاكات التي تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة في القنيطرة وغربي درعا.

أفاد مراسل "تلفزيون سوريا"، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اختطفت أحد أهالي قرية أم العظام شمالي القنيطرة، عقب توغل عسكري في المنطقة.

وذكرت وكالة "سانا" أن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية دخلت القرية، ونفذت مداهمات لعدد من منازل المدنيين، قبل أن تعتقل أحد السكان وتقتاده إلى جهة مجهولة، من دون توضيح أسباب الاعتقال.

وفي وقت سابق من اليوم، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قريتي المعلقة والحيران بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.

دعوة لوقف الاعتداءات الاسرائيلية

يأتي ذلك في سياق دعوة الرئيس أحمد الشرع الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تمس الاستقرار والأمن وجهود إعادة الإعمار.

وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في نيقوسيا عقب قمة جمعت قادة الاتحاد الأوروبي وشركاء إقليميين، حيث شدد على ترابط أمن أوروبا والشرق الأوسط وضرورة تعزيز الشراكة بين الجانبين.

تقرير أممي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا 

وسبق أن وثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات "SARI Global"، نُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات.

وبحسب التقرير، فإنّ نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.