الاحتلال الإسرائيلي يبدأ تدريباً لـ تحسين قدراته أمام فصائل غزة

22 تشرين الثاني 2020
إسطنبول - وكالات

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بدء تدريبات عسكريّة لـ تحسين "قدراته واستعدادته" للقتال في مواجهة الفصائل الفلسطينية بقطاع غزّة.

وجاء في بيان لـ جيش الاحتلال - نقلته وكالة الأناضول التركيّة - أنه "بدأ اليوم تمريناً قيادياً لتحسين قدرة واستعداد القيادة الجنوبية، لسيناريوهات القتال في قطاع غزة بمشاركة القوات النظامية والاحتياط".

وأضاف البيان أنّ "التدريب سيستمر حتى الأربعاء المقبل، وتم التخطيط له بشكل مسبق كجزء من التدريبات المقرّرة لعام 2020"، لافتاً أنّه "نظراً لـ خضوع رئيس الأركان (أفيف كوخافي) للحجر الصحي على خلفية مخالطته لأحد المصابين بفيروس كورونا، فإنّه سيتابع التدريب عن بُعد من خلال وسائل اتصالات عسكرية (سرية)".

 

"فرقة غزة"

أشار بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أنّ "التدريب (المفاجئ) الذي انطلق بإشراف هيئة الأركان العامة، يأتي لفحص جاهزية (فرقة غزة) على الدفاع متعدد الجبهات في مواجهة سيناريوهات متنوعة".

وذكر البيان أنّه "خلال التمرين سيتم فحص جهوزية (فرقة غزة) على التعامل مع مجموعة مِن الأحداث المتنوعة"، موضحاً أن "هذا التمرين هو الخامس في سلسلة اختبارات الجهوزية برئاسة رئيس أركان الجيش العام".

و"فرقة غزّة" - حسب ما ذكرت وكالة "الأناضول" التركيّة - هي فرقة عسكرية تابعة للقيادة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعمل في نطاق قطاع غزة والمنطقة المحيطة به، ويقودها الآن الضابط "نمرود ألوني" عُيّن، مطلع شهر آب الماضي، خلفاً للقائد السابق "إليعازر توليدانو" الذي تسلم منصبه، منذ تشرين الأول 2018.

وأُنشِئت "فرقة غزّة" الإسرائيلية التي كانت تُعرف بـ"شعبة ثعالب الجنوب" مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، لـ تكون بمثابة أداة الحكم العسكري للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزّة، وقسّمت إلى ثلاثة أقسام: الشمال والوسط والجنوب، ومجال كل قسم كان واحداً مِن 3 مدن رئيسية في القطاع (غزة، وخان يونس، ورفح).

 

الاحتلال الإسرائيلي يقصف غزّة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقتٍ سابق اليوم، أنّه فتح تحقيقاً في إطلاق قذيفة مِن دبابة دون تصريح باتجاه موقع داخل قطاع غزة، ردّاً على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع، مساء أمس السبت.

وشنّت طائرات حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة مِن فجر اليوم الأحد، غارات على مواقع متفرقة في قطاع غزة، معلناً في بيان له - نقلته وكالة الأناضول - أنّ الطائرات ضربت عدة أهداف تابعة لـ حركة حماس، ردّاً على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" إنّه "تمّ تفعيل الإنذارات في مدينة أشكلون (عسقلان) جنوبي إسرائيل، بعد إطلاق قذيفة صاروخية مِن قطاع غزة" نحو الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

اقرأ أيضاً.. قصف جديد للاحتلال الإسرائيلي على مواقع لـ"حماس" في غزة

وسبق أن استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي أكثر مِن مرة، أواخر شهر آب الماضي، مواقع لـ حركة حماس في قطاع غزة، وذلك ردّاً على ما قالت إنّه "إطلاق قذائف صاروخية من القطاع".

اقرأ أيضاً.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف مجدداً مواقع لـ"حماس" في غزة

ومنذ أكثر مِن شهرين تقريباً، يسود قطاع غزّة حالة مِن التوتر الأمني والميداني في أعقاب استمرار إطلاق "بالونات" تحمل مواد مشتعلة مِن القطاع، تسبّبت باندلاع حرائق في بلدات محاذية تحتلها "إسرائيل"، التي تشن غارات مستمرة على غزّة وتقول إنّها رداً على تلك "البالونات".

ويقول مطلقو "البالونات الحارقة" - حسب الأناضول - إنهم يستخدمونها بهدف إجبار "إسرائيل" على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض، منذ عام 2007، والذي تسبّب في تردي الأوضاع المعيشية للسكّان.

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا