الاتفاق مع شركة تركية على تزويد الباب وجرابلس بالكهرباء

الاتفاق مع شركة تركية على تزويد الباب وجرابلس بالكهرباء

الصورة
nwx6swp4hop3-tn.jpg
11 كانون الثاني 2020
تلفزيون سوريا - خاص

أكد رؤساء المجالس المحلية في مدينتي الباب وجرابلس في شرق حلب، أنه تم الاتفاق مع شركة تركية على تزويد المدينتين بالكهرباء خلال الأشهر القليلة القادمة من العام الجاري.

كما تم التطرق إلى مسألة مياه الشرب خاصة في مدينة الباب، والتي من المنتظر حلُّها خلال هذا العام أيضاً.

وقال جمال عثمان رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب في تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا إنه تم الاتفاق مع شركة "ak enerji" التركية على تزويد مدينة الباب بالكهرباء، حيث سيكون سعر الكيلو واط 85 قرشاً تركياً، وفي العام الثاني سيكون هناك إجراءات أخرى لتحديد السعر بحيث تكون مقاربة للأسعار في تركيا.

وبخصوص الأحاديث التي شاعت خلال الفترة الماضية بخصوص توقف مشروع تزويد مدينة الباب بالكهرباء بسبب السرقات، أوضح عثمان أن المشروع لم يُلغَ لكن الشركة أوقفته مؤقتاً، ريثما يتم تأمين الحماية الكافية لمنع السرقات من خط التوتر.

وتطرق عثمان لموضوع مياه الشرب في المدينة حيث أكد أن المشروع سينتهي في الشهر السادس من هذا العام، وستتحدد عندها آلية الجباية والتسعيرة بحيث يكون مشروعا خدميا وبسعر ملائم للظروف الحالية ودخل الفرد.

من جانبه قال عبد خليل رئيس المجلس المحلي لمدينة جرابلس في تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا إنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "ak enerji" التركية بعد إجراء عدة مناقصات، حيث تم التوصل إلى اتفاق مع الشركة بتزويد المدينة بالكهرباء بسعر 75 قرشاً تركياً للكيلو واط.

وأوضح خليل أن الشركة ستباشر عملها خلال الأيام القادمة، حيث سيتم بحسب الاتفاق تزويد مركز المدينة ومركز ناحية الغندورة خلال فترة 6 أشهر، فيما سيتم تزويد كامل الريف بالكهرباء خلال عامين كحد أقصى.

وشدد خليل على أن مركز المدينة وبعض القرى يتم تزويدها منذ الشهر العاشر عام 2016 بالكهرباء بكمية تعادل 3 ميغا واط وهي كمية غير كافية.

أما بخصوص مياه الشرب فأشار خليل إلى أن أبار المياه التي تغذي المدينة لم تتأذَّ سوى بئر الريف الجنوبي الذي تم قصفه من قبل التحالف الدولي، لكن تم ترميميه عن طريق المجلس المحلي، وحاليا مركز المدينة وأغلب الريف الغربي يتم تغذيته بالمياه بشكل كامل، فيما تبقى المشكلة الوحيدة في الريف الجنوبي، حيث لا توجد حالياً مشاريع في تلك المنطقة وتم تقديم طلب للمنظمات العاملة في المنطقة من أجل دعم هذا المشروع كونه يحتاج لتجهيزات كبيرة.

يذكر أن مدينتي الباب وجرابلس تُعتبران من أكبر مدن ريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي، وتمت السيطرة عليهما من قبل فصائل الجيش الوطني والقوات التركية خلال عملية "درع الفرات" عام 2016 بعد طرد تنظيم "الدولة"، ومنذ تحريرهما تشهد المدينتان ضغطاً سكانياً كبيراً، بسبب استقبالهما لأعداد كبيرة من النازحين من مختلف المدن والمحافظات السورية.

شارك برأيك