نفت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، ما يُتداول عبر بعض المنصات حول مزاعم بوجود تدخلات من جهات خاصة في عمل الوزارة أو توقيع عقود جديدة مع جهات عربية أو أجنبية.
وأكد مكتب وزير الاتصالات في بيان، أمس الأربعاء، أن هذه الادعاءات "عارية تماماً عن الصحة ومنفية جملة وتفصيلاً"، وأن الوزارة "لا علاقة لها إطلاقاً بالجهات المذكورة".
وأضاف التصريح: "سوريا بدأت عهداً جديداً، وتدير أعمالها وعلاقاتها مع أية جهة داخلية أو خارجية بشفافية ووفق الأصول القانونية والأنظمة النافذة، وتشدد في تعاملاتها على ضرورة إخطارها فوراً بأية محاولة تدخل غير مشروع".
ودعت الوزارة، عبر التصريح المنشور على معرفاتها الرسمية، المعنيين بالشأن العام والمؤثرين إلى ممارسة دورهم بمسؤولية وطنية وأخلاقية، من خلال تحري الدقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب الانجرار وراء الشائعات والأخبار الكاذبة، مشيرة إلى أن بابها مفتوح لتلقي أي استفسار أو مقترح أو شكوى، مع إمكانية تقديم أي معلومات موثوقة حول محاولات تدخل أو تجاوز مباشرة إلى مكتب وزير الاتصالات وتقانة المعلومات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ادعاءات بتدخل شركة خاصة
وجاء تعليق الوزارة، رداً على حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدّثت عن تدخل شركة خاصة في سير العقود وعمل المستثمرين، بتوجيه من أشخاص مجهولين من داخل الوزارة.
وزعمت الحسابات أن الشركة تعود ملكيتها لشخصيات مقربة من النظام المخلوع، محذرةً من وقوع بيانات ومعلومات خاصة بالسوريين والحكومة بيد تلك الشركة المشبوهة.