حذّرت المفوضية الأوروبية شركة "ميتا"، المالكة لـ"فيس بوك" و"إنستغرام"، من احتمال فرض غرامات مالية يومية، إذا لم تلتزم بالتعديلات المطلوبة على نموذج "الدفع أو الموافقة"، الذي يتيح للمستخدمين اختيار استخدام المنصة مجاناً مع تتبع بياناتهم، أو دفع رسوم مقابل تجربة خالية من الإعلانات.
وبحسب "رويترز" يأتي هذا التحذير بعد غرامة سابقة بقيمة 200 مليون يورو فُرضت على الشركة في نيسان الماضي، بسبب انتهاكها لقانون الأسواق الرقمية، الذي يهدف إلى الحد من هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى داخل السوق الأوروبية.
هل التعديلات كافية؟
في تشرين الثاني 2024، أدخلت "ميتا" تعديلات على طريقة استخدامها لبيانات المستخدمين في الإعلانات، لكن المفوضية ترى أن هذه التعديلات "محدودة" وقد لا تفي بالشروط المطلوبة.
وأشارت إلى أنها ما زالت تراجع الوضع، لكنها قد تبدأ بفرض غرامات يومية تصل إلى 5% من أرباح "ميتا" العالمية، بدءاً من 27 حزيران 2025، إذا استمرت المخالفات.
"ميتا" ترد وتتهم المفوضية بالتمييز
من جهتها، قالت "ميتا" إن النموذج الذي تعتمده قانوني ويُستخدم من قبل شركات أخرى في أوروبا، معتبرة أن المفوضية تُعاملها بشكل غير عادل. وأضافت أن ما تقدمه للمستخدمين لا يفي فقط بمتطلبات القانون، بل "يتجاوزها بكثير".
لكن المفوضية ردت بالتأكيد على أن جميع الشركات تُعامل على قدم المساواة، وأن القوانين تُطبّق بشفافية ومن دون تمييز.