الاتحاد الأوروبي يتعهد بمتابعة جرائم نظام الأسد دولياً

تاريخ النشر: 22.04.2021 | 03:49 دمشق

إسطنبول - متابعات

رحّب الاتحاد الأوروبي بالقرار الذي أصدرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية القاضي بتجريد نظام الأسد من حقوقه، مؤكداً تعهده بمتابعة جرائمه في مختلف المحافل الدولية.

ووصف بيان صادر عن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قرار المنظمة بأنه "رسالة مهمة من قبل المجتمع الدولي، على أن استخدام السلاح الكيميائي لن يبقى من دون عقوبات".

وطالب بوريل نظام الأسد بالكشف عن برنامجه للسلاح الكيميائي، والامتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكداً على تعهّد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، بمتابعة مختلف جرائم نظام الأسد، بما فيها استخدام السلاح الكيميائي، في مختلف المحافل الدولية والمحلية.

من جانبها، رحبت واشنطن بالقرار، وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في مؤتمر صحفي عقده بعد نهاية الجلسة التي عقدتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى أن نظام الأسد استخدم السلاح الكيماوي 50 مرة ضد المدنيين في سوريا.

ويوم أمس الأربعاء، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عن اتخاذ أولى خطواتها العقابية ضد نظام الأسد، على خلفية تورطه بهجمات كيماوية راح ضحيتها مدنيون.

وخلال جلسة عقدتها المنظمة، اليوم الأربعاء، تمت الموافقة على تجريد النظام من حقه في التصويت داخل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

ويعد هذا الإجراء العقوبة القصوى المسموح للمنظمة اتخاذها ضد الدول الأعضاء فيها، وتعتبر هذه المرة الأولى التي تفرض فيها المنظمة العقوبة القصوى ضد إحدى الدول الأعضاء فيها.

وأيدت أغلبية الدول خلال التصويت قرار فرض عقوبات إدارية على نظام الأسد وحرمانه من حقوقه وامتيازاته في المنظمة، حيث لاقى القرار تأييد 87 دولة من أصل 193 دولة عضواً في المنظمة.