icon
التغطية الحية

الاتحاد الأوروبي: لا مكان للتطرف وإيران وروسيا في مستقبل سوريا

2024.12.16 | 20:11 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.16 | 20:45 دمشق

534
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الإعلان عن زيارة لمبعوث الاتحاد إلى سوريا إلى دمشق للتباحث مع القيادة الجديدة للبلاد
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على ضرورة استبعاد التطرف وروسيا وإيران من مستقبل سوريا، مشددة على أن القضاء على النفوذ الروسي يجب أن يكون شرطًا للإدارة الجديدة.
- أوضحت كالاس أن الاتحاد الأوروبي لن يرفع العقوبات عن سوريا إلا إذا التزمت القيادة الجديدة بحماية الأقليات وحقوق المرأة، مشيرة إلى أن الدعم المالي لن يزيد إلا عبر وكالات الأمم المتحدة.
- سيزور مبعوث الاتحاد الأوروبي دمشق للتباحث مع القيادة الجديدة، بينما يناقش وزراء الخارجية في بروكسل كيفية التعامل مع الوضع السوري.

أفادت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الإثنين، أن التطرف وروسيا وإيران يجب ألا يكون لهم مكان في مستقبل سوريا.

وأضافت كالاس بعد اجتماعها مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن "كثيرا من وزراء الخارجية شددوا على أن القضاء على النفوذ الروسي (في سوريا) يجب أن يكون شرطا على الإدارة الجديدة".

وقال أربعة مسؤولين سوريين لوكالة رويترز يوم السبت إن موسكو لن تغادر قاعدتيها الرئيسيتين في البلاد بعد سقوط بشار الأسد على الرغم من سحب روسيا جيشها من خطوط المواجهة في شمالي سوريا ومن الساحل السوري.

وكانت كالاس أكدت في وقت سابق اليوم أن مبعوث الاتحاد إلى سوريا سيزور دمشق للتباحث مع القيادة الجديدة للبلاد، في حين تكثف القوى الغربية تحركها بعد إسقاط بشار الأسد.

وأضافت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون في بروكسل "طريقة التعامل مع القيادة الجديدة في سوريا وإلى أي مستوى ستصل علاقتنا معها". وتابعت: "بالنسبة إلينا، لا يتعلق الأمر بالأقوال فقط بل بالأفعال التي تسير في الاتجاه الصحيح".

رفع العقوبات الأوروبية بشروط

ويوم أمس الأحد، أكدت كالاس، أن التكتل الأوروبي لن يرفع العقوبات المفروضة على سوريا إلا إذا التزمت القيادة الجديدة بحماية الأقليات وضمان حقوق المرأة، في إطار حكومة موحدة ترفض التطرف الديني.

وأوضحت كالاس أن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقرر عقده اليوم الإثنين في بروكسل، والذي سيتناول الوضع في سوريا ضمن ملفات أخرى، لن يناقش زيادة الدعم المالي المقدم إلى دمشق، باستثناء ما يُقدم حالياً عبر وكالات الأمم المتحدة.

وقالت كالاس في تصريحات لوكالة رويترز: "إحدى القضايا المطروحة هي ما إذا كنا نستطيع في المستقبل النظر في تعديل نظام العقوبات، لكن هذا الأمر ليس ضمن جدول الأعمال في الوقت الراهن، وإنما قد يصبح محل نقاش في وقت لاحق عندما نرى خطوات إيجابية".