الاتحاد الأوروبي: الانتخابات في سوريا لا تتناسب مع المعايير الديمقراطية

تاريخ النشر: 27.05.2021 | 15:14 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال الاتحاد الأوروبي، إن ما يدعى بالانتخابات الرئاسية في سوريا، لم تتضمن أياً من قواعد الديمقراطية، ولن تسهم في حل الأزمة بل ستقوضها.

وأفاد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، في بيان اليوم الخميس، إنه يجب إجراء الانتخابات في سوريا في إطار عملية سياسية حقيقية وفق القرار الأممي 2254.

وأكد أن الانتخابات لن تكون موثوقة إلا إذا شارك فيها جميع السوريين، بمن فيهم النازحون، واللاجئون في دول الشتات، في منافسة حرة ونزيهة وسط بيئة آمنة ومحايدة، مشدداً على أن هذه الانتخابات تقوض مساعي الحل في سوريا.

وأجرى نظام الأسد، الأربعاء، انتخاباته الرئاسية، التي تصفها المعارضة السورية بأنها "مسرحية شكلية"، ويرفضها المجتمع الدولي باعتبارها "ليست حرة ولا شرعية". وسط غياب أكثر من نصف المواطنين الذي تحولوا إلى نازحين ولاجئين، متجاهلاً بذلك قرارات مجلس الأمن.

وحذّرت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الخميس من التطبيع مع رئيس النظام، بشار الأسد، مؤكدة أن واشنطن لا ترى فيه شريكاً، واصفة إياه بأنه "بعثي تقليدي".

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن "الانتخابات الصورية التي ينظمها الأسد، لا تعطينا ثقة أكبر بأنه يريد أن يكون شريكاً في السلام، لكننا سنواصل السعي لدفع العملية قدماً بحسب القرار 2254".

وخلال الأسابيع الماضية، كرر المجتمع الدولي رفضه لانتخابات النظام، وشكك في نزاهتها حتى قبل حدوثها، معتبراً أن نتائجها محسومة مسبقاً لصالح الأسد.

والثلاثاء، أصدر وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، بياناً قالوا فيه إن "الانتخابات الرئاسية" التي سيجريها النظام "لن تكون حرة ولا نزيهة".

من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن انتخابات النظام "ليست جزءاً من العملية السياسية التي تم اعتمادها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يدعو لإجراء الانتخابات بإشراف أممي".

يشار إلى أن الأسد فاز بالانتخابات الرئاسية في العام 2014، بنسبة 88 % من الأصوات، وحينذاك وصفت دول غربية ومعارضون سوريون الانتخابات بأنها "فاقدة للمصداقية".

وتعد انتخابات العام 2014، نظرياً، الانتخابات التعددية الأولى في سوريا منذ وصول حزب البعث الحاكم إلى سوريا، حيث تعاقب على رأس السلطة في سوريا منذ مطلع السبعينيات حافظ الأسد ومن بعده نجله بشار، عبر استفتاءات شعبية كانت نسبة التأييد فيها تتجاوز 97 %.

ما مصير آخر كنوز إدلب في ظل الإهمال المحلي والتجاهل الدولي؟
نجاح "سهل" لعناصر الفصائل ورسوب للطلاب.. أزمة التعليم شمالي سوريا في 4 نقاط
بلا أمصال مضادة وعلاجات كافية.. لدغات الأفاعي تهدد سكان شمال غربي سوريا
روسيا ترسل لقاح "سبوتنيك لايت" إلى نظام الأسد
بعد أسابيع من انخفاضها.. الإصابات بكورونا تسجل ارتفاعاً في تركيا
دراسة: زيادة الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة