"الائتلاف الوطني السوري" يقر "وثيقة الخطاب الوطني"

تاريخ النشر: 19.09.2020 | 07:09 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن رئيس "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، الدكتور نصر الحريري، عن إقرار "وثيقة الخطاب" الوطني، بعد إقرارها في اجتماع الهيئة العامة بدورتها الـ 52، يوم الأحد الماضي.

وأوضح الحريري أن "وثيقة الخطاب الوطني" تشير إلى أن الثورة السورية هي ثورة الشعب السوري بمختلف فئاته ومكوناته، وبلورت ذلك في شعاراتها الرئيسية التي لاقت ترحيباً من أغلبية الشعب السوري، والتي تضمنت "الحرية والكرامة والعدالة".

ولفت الحريري إلى أن شعار "واحد واحد واحد.. الشعب السوري واحد"، يلخص ويكثّف هوية الثورة وطموحات الشعب في إحداث التغيير الجذري لنظام الاستبداد والفئوية والفساد، وإقامة النظام البديل (المدني التعددي الديمقراطي)، والذي يساوي بين جميع مكونات الشعب السوري.

 

 

 

وأضاف أن الوثيقة "تركز على أن الحقوق والحريات تمثل في مضمونها جوهر قضية الشعب السوري، وأن المطالب بالحرية والعدالة والعيش في كنف دولة ديمقراطية، تضمن الكرامة والمواطنة المتساوية لكافة أبنائها".

وأشار إلى أن الوثيقة "تدعو الشعب السوري، سواء في المناطق المحررة أو في المناطق الخاضعة للنظام وسلطات الأمر الواقع، للاصطفاف الوطني، بهدف إنقاذ سوريا والحفاظ على وحدتها الجغرافية والسياسية والاجتماعية".

ودعت الوثيقة، الشعب السوري بجميع مكوناته ومناطقه "للتحرك في سبيل كف يد النظام عن الاستمرار في نهجه الدموي، وإجباره على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية في المفاوضات السياسية لتأمين الانتقال إلى النظام البديل الذي يقتلع الاستبداد والفئوية والفساد، ويؤمن المساواة في الحقوق والواجبات لمختلف قطاعات الشعب".

كما تدعو إلى "تفعيل الحراك الثوري والمقاومة الشعبية بكل أشكالها وصورها، بما في ذلك العمل على إخراج القوات الأجنبية، والميليشيات الطائفية العابرة للحدود، ومقاومة التفريط بسيادة الوطن ومصالحه واللعب بثقافته ولغته وعقائده".

وشدد على أن "الائتلاف الوطني" ينادي بالمصالحة الوطنية، والعدالة الانتقالية، وتعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، والحفاظ على وحدة البلاد جغرافياً وسياسياً واجتماعياً، وتكريس التعايش والتفاعل بين جميع أفراد الشعب مهما كانت انتماءاتهم الفكرية والعقدية والسياسية.

 

اقرأ أيضاً: هل تنتقل المعارضة السورية إلى مرحلة المأسسة؟