الائتلاف السوري يجري اتصالات لضمان توفير لقاح كورونا

تاريخ النشر: 24.12.2020 | 16:05 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن رئيس الائتلاف السوري نصر الحريري، الخميس، أن الائتلاف يسعى إلى توفير لقاحات لفيروس كورونا، واعتبر أن العملية السياسية لم تبدأ بعد، بسبب وجود "طرف مُعطل"، محذرا من تداعيات أي تساهل أميركي مع إيران.

وقال الحريري، خلال مؤتمر صحفي في مدينة إسطنبول التركية، إن "عدد الحالات المسجلة في مناطق شمال وشمال غربي سوريا هي أكثر من 19 ألف إصابة بكورونا)، وعدد الوفيات الكلية 293".

وأضاف: "أخطار جائحة كورونا في سوريا في ظل النقص الحاد في الكوادر، كما أن النظام وداعميه دمروا المرافق الصحية في المنطقة".

وشدد على أن "تأمين اللقاحات أمر ضروري وعاجل، ونسعى لضمان وصول اللقاحات لكل مكان، مع مراعاة أولوية المسنين والعاملين بالقطاع الصحي".

وتابع: "بدأ الائتلاف، مع الحكومة المؤقتة، إجراء اتصالات مع منظمة الصحة العالمية والدول الصديقة والشقيقة للحصول على اللقاح".

واستدرك الحريري: "لا يمكن القول متى سيتوفر اللقاح، ولكن نعمل جهدنا".

وتطرق إلى أوضاع المخيمات والنازحين في مناطق الشمال، بالقول "الشتاء كارثة للنازحين، وهناك حاجة كبيرة للمخيمات".

وأردف: "نعمل لأن نكون صوتا واحدا لإيصال صوت أهل المخيمات.. الوضع كارثي مع الخيام تحت الأمطار، ما يسبب إصابات أكبر بكورونا".

اقرأ أيضاً: متى يعيد الائتلاف الوطني السوري تعريف نفسه؟

العملية السياسية

وحول العملية السياسية، قال الحريري إنها "بمعنى الكلمة لم تبدأ أصلا، فلا يزال هناك طرف مُعطل في إشارة منه إلى نظام الأسد، واللجنة الدستورية تصطدم بما اصطدمت به محادثات جنيف من تعطيل النظام".

وأضاف: "مصطلح المبعوث الأممي غير بيدرسون حول العدالة التصالحية لا يتماشى مع القرارات الدولية ومع ما نطلبه، نطالب بعدالة انتقالية تضمن مساءلة المجرمين وسوقهم للعدالة، وجبر الضرر في عملية عدالة انتقالية حقيقة".

وأوضح أن هذه المرحلة تبدأ "بعد إرساء حكم محايد، عبر حكم انتقالي وإقرار دستور جديد وانتخابات".

وزاد بأن "الوضع الدولي حاليا ساكت حيال سوريا، والإدارة الأميركية الجديدة لم تستلم الحكم بعد".

ومن المقرر أن يبدأ جو بايدن ولايته الرئاسية في 20 كانون الثاني المقبل.

وحذر الحريري من أن "أي خطوات تقوم بها الإدارة الأميركية بالتساهل مع إيران حليفة النظام في سوريا لن تكون لصالح الحل السياسي ومكافحة الإرهاب وجلب الأمن والاستقرار".

اقرأ أيضاً.. "الائتلاف الوطني": لن نشارك في أي انتخابات يجريها نظام الأسد

الوضع الميداني

وعن الوضع الميداني، أفاد الحريري بأن "النظام بالتوازي مع خروقاته في إدلب يعطل العملية السياسية، ويمضي باتجاه انتخابات رئاسية مسرحية هزلية مزعومة، لا يمكن الاعتراف بها".

وأضاف: "العقوبات مستمرة على النظام وستكون هناك متابعة لها، وندعو الدول الأخرى لمحاصرة النظام وإجباره على القبول بمطالب الشعب".

وتابع: "لا يزال شبح العمليات العسكرية موجود في إدلب، لأن النظام يتخذ منها شماعة للهروب من مشكلاته التي يعاني منها في مناطقه".

وسبق أن قال رئيس "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، نصر الحريري: إنه "لا يمكن المشاركة في أي انتخابات يجريها نظام الأسد"، موضحاً أن الانتخابات الوحيدة التي يمكن أن يشارك فيها الائتلاف هي ما ستأتي بعد تطبيق الحل السياسي وفق القرار الأممي 2254.

اقرأ أيضاً: هيئة انتخابات الائتلاف: المعارضة تنتصر على المعارضة

 
مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"