الائتلاف السوري: النظام هو المسؤول الأول عن افتعال الحرائق

تاريخ النشر: 10.09.2020 | 12:23 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

اتهم الائتلاف السوري النظامَ بافتعال الحرائق في غابات اللاذقية وطرطوس وحماة وحمص والتي التهمت آلاف الهكتارات من الأحراج والغابات في تلك المناطق.

وقال الائتلاف في بيان له ،أمس الأربعاء: إن التقارير تشير إلى أن "بعض الحرائق اندلعت بسبب القصف الذي ينفذه النظام على جبال اللاذقية".

وأضاف البيان، أن "الأحداث تشير إلى أن سوريا ستظل مَيداناً لجرائم النظام وفساده وفظاعاته، واستمراره في ابتكار مزيدٍ من وسائل النهب والسرقة والتخريب، إضافة إلى الإهمال وسوء الإدارة والفشل في التعامل مع الأزمات، بكل ما يترافق مع ذلك من كوارث".

وأشار البيان، أن"الحرائق المندلعة منذ أيام في غابات اللاذقية وطرطوس وحماة وحمص، تلتهم آلاف الهكتارات من الأحراج والغابات، وقد تسببت بموجة نزوح بين أهالي القرى والبلدات، كما بينت مقاطع فيديو نشرها ناشطون جانباً من الكارثة المستمرة والتي نتج عنها احتراق آلاف الهكتارات الممتدة من حدود تركيا شمالاً وصولاً إلى الحدود اللبنانية جنوباً".

وأضافَ أن "الحرائق التهمت مساحات واسعة من الأحراج والأراضي الزراعية في مناطق صلنفة، ومصياف التي تعد من أكثر مناطق سوريا اعتدالاً مناخياً".

حول-حرائق-الغابات-في-سورية-3-788x1024.jpg

 

وأفاد البيان، أن"شهادات الخبراء والعاملين السابقين في القطاعات (الحكومية) ذات الصلة، تؤكد أن الغالبية الساحقة من الحرائق التي طالت المنطقة خلال العقود السابقة كانت مفتعلة".

وبحسب البيان، فإن الحرائق التي وقعت في سوريا على مدى العقود السابقة "كانت بهدف النهب والسرقة والفساد لصالح عدد من المتنفذين والشبيحة وزعماء المافيات الذين كانوا يحرقون الغابات بهدف الاستحواذ على الأراضي الحراجية وبناء القصور والفلل".

وطالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته أمام "هذه العصابة المنفلتة من أي قانون أو أي التزام والتي لا تقف عند أي حدود".

وأكد البيان، أنه "على المجتمع الدولي والأطراف الدولية الفاعلة تحمل مسؤولياتهم تجاه جرائم النظام بحق الشعب السوري وأرض سوريا ومستقبلها، وتجاه الانتهاكات والخروق المستمرة للقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن من قبل النظام وعصاباته ومافياته المستشرية والمستمرة في تنفيذ مشاريع الفساد والتهريب وتجارة المخدرات والآثار وصولاً إلى حرق الغابات والاستيلاء عليها".

وخلال الأيام الماضية، خسرت البلاد قسماً من غابات السفوح الشرقية للجبال الساحلية في ريف حماة الغربي، وخاصة في منطقة مصياف، التي تحولت جبالها المحيطة إلى جرداء، لتمتد الخسائر إلى الريف الشمالي الغربي للمحافظة بعد تمدد حرائق غابات الشوح والأرز في صلنفة عبر المنحدرات الشرقية الوعرة للجبال الساحلية، مقتربة من سهل الغاب في محافظة حماة، بين جبال اللاذقية غرباً وجبل الزاوية شرقاً وجسر الشغور شمالاً ومصياف جنوباً.

اقرأ أيضاً: الدفاع المدني يُخمد 9 حرائق حراجية في ريفي حلب وإدلب

اقرأ أيضاً: حرائق مستمرة في اللاذقية وحماة وسوريون غاضبون مِن روسيا

وخلّفت الحرائق أضراراً فادحة للثروة الحراجية وبعض المنازل وممتلكات مزارعي سهل الغاب، ونفوق قطعان من الماعز والأبقار، فضلاً عن تهجير أهالي المنطقة.

وكانت اتهمت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، نظام الأسد بالتقصير والإهمال في الاستجابة لـ نداءات الأهالي في مناطق ريف حماة الغربي القريبة مِن غابات ريف اللاذقية التي اندلعت فيها النيران، وامتدت حتى وصلت إلى معظم البلدات والقرى في سهل الغاب.