الإفراج عن الناشطة (رانيا الحلبي) و"فيلق الرحمن" يوضّح

تاريخ النشر: 14.01.2019 | 14:01 دمشق

آخر تحديث: 26.02.2019 | 06:49 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

أطلقت الشرطة العسكرية في منطقة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب، سراح الناشطة المدنية (رانيا الحلبي) بعد أربعة أيام مِن احتجازها، الذي أثار موجة انتقاد مِن الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت صفحة "رابطة المستقلين الكرد السوريين" على "فيس بوك"، نبأ إطلاق سراح "الحلبي" مع صورة لها في مكتب تابع لـ"الرابطة" تديره بمنطقة عفرين، دون توضيح تفاصيل احتجازها، مكتفية بالقول "كل الشكر لكل مَن ساهم في إثبات براءة أم جابر".

وقال ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نائب رئيس الشرطة العسكرية الملقب بـ"أبو الفوز" قال إنهم احتجزوا "الحلبي" (أم جابر) بهدف حمايتها بعد تعرضها لـ تهديدات، دون ذكر مزيد مِن التفاصيل.

وكان (محمود الحمصي) زوج الناشطة "رانيا" اتهم، يوم الجمعة الفائت، "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر بالوقوف وراء اعتقال زوجته، موضحاً أن ذلك جاء بعد رفعها قضية ضد قياديين في "الفيلق" تطالبهم باستعادة مبلغ "ربع مليون دولار" صادروه خلال احتجازها في غوطة دمشق الشرقية، عام 2014.

مِن جانبه، نفى (وائل علوان) المتحدث باسم "فيلق الرحمن" خلال مقابلة ضمن برنامج في تلفزيون سوريا، علاقة "الفيلق" باعتقال "الحلبي"، مضيفاً أن الشرطة العسكرية في عفرين اعتقلتها بعد الاطلاع على ملفات قدّمها أشخاص كانوا يعملون سابقاً في "القضاء الموحد بالغوطة الشرقية".

وأوضح "علوان"، أن اعتقالها جاء بعد رفعها دعوى ضد "فيلق الرحمن" لدى الشرطة العسكرية بمصادرة أموال ومصاغ شخصية قدّرتها بـ"ربع مليون دولار"، ما أثار شكوك لدى الشرطة واستفسرت عن ذلك مِن قيادة "الفيلق"، الذي أحال بدروه الدعوى إلى مَن كان يعمل في "القضاء الموحّد" بالغوطة، وبناء على ما قدّمه الأخير مِن ملفات تم اعتقالها.

وقصة "رانيا" (التي عُرفت في الغوطة الشرقية كـ ناشطة في المجال الإغاثي وحقوق الإنسان) وزوجها (الذي دخل في مجال الهندسة وتصنيع المتفجرات) بدأت - حسب "علوان" - منتصف العام 2014، حين اعتقلهما "القضاء الموحّد" بتهمة تسليمهما أحد ناشطي الغوطة لـ"نظام الأسد".

وتابع "علوان" أن "القضّاء الموحد" احتجز "رانيا" وزوجها في سجونه، وعندما بدأ "نظام الأسد" حملته الأخيرة على الغوطة الشرقية، أُودعت لدى سجون "فيلق الرحمن" دون استلام أماناتها، وعند سيطرة "النظام" على الغوطة وتهجير مقاتليها وسكّانها أُطلق سراحهما، وانتقلوا بعدها إلى الشمال السوري.

وكانت الشرطة العسكرية في منطقة عفرين احتجزت الناشطة (رانيا الحلبي) العاملة في "رابطة المستقلين الكرد السوريين"، يوم الأربعاء الفائت، بعد مداهمة مركز الأنشطة التابع لـ"الرابطة " والذي تديره "الحلبي" في عفرين، دون توضيح أسباب الاعتقال.

الجدير بالذكر، أن اعتقال "الحلبي" أثار موجة انتقادات كبيرة بين الناشطين الذين طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة الإفراج عنها، والبت في قضيتها أمام قيادة "فيلق الرحمن، معتبرين أن "الفيلق" استولى على حقوقها وصادرها، ومن ثم أنكرتها، مستخدماً نفوذه في الشمال السوري اليوم للضغط عليها بالاعتقال والترهيب مِن أجل التنازل عن حقها.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام