"الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا تسلم السويد عدداً من عوائل عناصر داعش

تاريخ النشر: 07.09.2021 | 12:50 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت "دائرة العلاقات الخارجية" التابعة لـ "لإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا أنها سلّمت السويد عدداً من عوائل "تنظيم الدولة".

وقالت "الدائرة" في بيان أمس الإثنين إن "وفداً من مملكة السويد برئاسة السفير فرديريك فلورن من دائرة الشؤون القنصلية والقانون المدني في السويد زار الأحد مناطق شمال شرقي سوريا".

وأضافت أن الوفد "بحث مع عدد من مسؤولي (الإدارة الذاتية) الوضع بشكل عام في سوريا، وعلى وجه الخصوص الوضع في شمال شرقي سوريا، وأبرزها العملية السياسية السورية".

وأوضح البيان أنه "تم التباحث أيضاً حول وضع المخيمات وبصورة خاصة مخيم الهول، حيث تحدث هناك عمليات قتل يومياً، والتأكيد على ضرورة بناء مراكز إعادة تأهيل للأطفال لإبعادهم عن الأجواء الراديكالية في المخيم".

وذكر البيان أن "الوفد السويدي تسلم في نهاية اللقاء عدداً من الأطفال والنساء من عوائل (تنظيم داعش) وفق وثيقة تسليم رسمية تم توقيعها من الجانبين".

وفي أيار الماضي طالبت هيومن رايتس ووتش كل من الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد بإعادة الأطفال المحتجزين "بشكل غير قانوني" في ظروف تهدد حياتهم بمخيم الهول شمال شرقي سوريا، الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

ويبلغ عدد مواطني الدول الإسكندنافية 164 ما يصل إلى 114 طفلاً، أكثر من نصفهم دون سن السادسة، واتهمت المنظمة هذه الدول بـ "التواطؤ لاستمرار احتجاز مواطنيها في الهول".

وكانت الأمم المتحدة انتقدت السويد ودولاً أخرى بشدة لعدم أخذ مواطنيها من المخيمات في شمال شرقي سوريا بحجة انتظار التحقيقات الجنائية والمحاكمات المحتملة.

ويضمّ مخيم الهول أكبر عدد من نساء وأطفال عناصر "تنظيم الدولة" الذين يصل عددهم إلى نحو 11 ألف شخص، ووفقاً لإدارة المخيم، يصل مجموع قاطنيه إلى أكثر من 65 ألف شخص، موزعين في 13 ألف خيمة، بينهم أكثر من 40 ألف طفل.

بينما بلغ عدد الموجودين في مخيم روج نحو 521 عائلة من ضمنهم 429 عائلة أجنبية و78 عائلة عراقية بالإضافة إلى 14 عائلة سورية.