الإدارة الذاتية تمنع قيادياً في "المنظمة الآثورية" من السفر إلى إقليم كردستان

تاريخ النشر: 01.09.2021 | 18:39 دمشق

الحسكة - جان أحمد

منعت إدارة معبر "سيمالكا" التابعة لـ "لإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا مسؤول مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية" كبرييل موشي من السفر إلى إقليم كردستان العراق.

وتعتبر "المنظمة الآثورية الديمقراطية" أحد الأحزاب المنضوية تحت راية "الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة"، وأحد الأطراف الرئيسية لـ "جبهة السلام والحرية" التي أُعلن عنها في النصف الثاني من عام 2020.

قطع العلاقات بين (فيش خابور وسيمالكا) هي السبب في منع موشي من السفر

وفي تصريحه لموقع تلفزيون سوريا كشف كبرييل أنه "مُنع من السفر للمرة الأولى في الخامس من تموز 2021، حيث كان ضمن وفد قيادي لجبهة السلام والحرية مؤلف من تسعة أشخاص".

وأشار إلى أن "المرة الثانية التي مُنع فيها من السفر كانت مطلع الأسبوع الجاري، بذريعة انقطاع العلاقات بين إدارتي معبر (سيمالكا وفيش خابور) في إقليم كردستان العراق".

وقال موشي "في المرة الثالثة زرت مدير مكتب العلاقات والتنسيق التابع للإدارة الذاتية بعد سفر مجموعة من قياديي الإدارة لإقليم كردستان، لمعرفة أسباب منعي، فتذرّع بأن وزارة داخلية إقليم كردستان تطالب زائريها بملء استمارة وصفها القيادي بغير المنطقية، وعلى أثره انقطعت العلاقات بين كلا الطرفين، ووضعوا قيوداً على سفر السياسيين والمعارضين".

وأوضح أنه "ذكر لمدير مكتب العلاقات بمعبر سيمالكا اسم مسؤول أحد أحزاب الإدارة الذاتية (من دون أن يذكر اسمه) سافر إلى إقليم كردستان من دون أي اعتراض من قبلهم". مؤكداً أن "هناك العديد من مسؤولي الإدارة عبروا المعبر ومنها إلى مختلف دول العالم، بدون أي اعتراض أو حجة من التي ذكرها".

موشي: ما يفهم منه أن "المنظمة الآثورية وجبهة السلام" مستهدفتان

وأضاف موشي "ذكرت لمدير العلاقات أن هذا التصرف يفهم منه بأن المنظمة الآثورية الديمقراطية وجبهة السلام والحرية مستهدفتان من قبل الإدارة الذاتية، لينفي بدوره وجود أي شيء من هذا القبيل، ويعتبر أن المشكلة تكمن في العراقيل التي وضعتها قيادة إقليم كردستان".

وأعرب عن أسفه لعدم قدرته من السفر إلى ألمانيا لحضور ورشة تتعلق بالدستور، كونه عضواً في لجنة صياغة الدستور، وفشل محاولاته السفر مرتين خلال هذا الأسبوع، مؤكداً أنه "أرسل السبت الفائت 28 آب 2021 إلى إدارة معبر سيمالكا كتاب السفارة الألمانية والاستمارة المطلوبة من وزارة داخلية الإقليم".

وقال موشي إن "استهداف الشخصيات والكتل المعارضة من قبل الإدارة الذاتية هو انتهاك لحقوق الإنسان، فمعبر سيمالكا هو المنفذ الوحيد لحضور المؤتمرات والورشات أو أي اجتماعات تتعلّق بالوضع السوري".

وأضاف أن "ما تذرعت به إدارة معبر سيمالكا غير مقنع، في الوقت الذي يسافر مسؤولو الإدارة وقياديوها بأريحية من دون شروط وذرائع"، مشيراً إلى أن "حكومة إقليم كردستان تقدم التسهيلات والمساعدات لجميع الشخصيات المعارضة والسياسيين بعكس ما تقوم به الإدارة".

تصريح "المنظمة الآثورية الديمقراطية"

وأصدرت "المنظمة الآثورية" تصريحاً اتهمت فيه الإدارة الذاتية بـ "محاولة تبرير قرار منع السفر، من خلال إلقاء المسؤولية على سلطات إقليم كردستان، في مسعىً لزج المعارضين السوريين بصراعاتها المفتعلة مع قيادة الإقليم".

واستنكرت المنظمة هذا "السلوك" محملةً سلطات الإدارة الذاتية وحدها "مسؤولية منع سفر قياديي المنظمة الآثورية الديمقراطية وغيرهم من شخصيات المعارضة السورية".

واعتبرت أن "هذه الإجراءات تتعارض مع مواثيق حقوق الإنسان، وفي مقدمتها حق السفر والتنقل، وتتنافى مع مبادئ الحرية والديمقراطية"، مطالبةً الإدارة الذاتية بـ "الوقف الفوري لهذه الإجراءات التي تتعارض مع شعاراتها المعلنة".