icon
التغطية الحية

"الإدارة الذاتية" تسعى لنيل الاعتراف بشهادات جامعاتها في شمال شرقي سوريا

2021.08.07 | 07:37 دمشق

232659782_373536457568761_6930499740907793858_n.jpg
الجامعات في شمال شرقي سوريا معترف بها داخل مناطق "الإدارة الذاتية" فقط - الإنترنت
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشفت "الإدارة الذاتية"، عن سعيها إلى الحصول على اعتراف عربي ودولي بالشهادات الجامعية الصادرة عنها، والتي لا تحظى بأي اعتراف خارج مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا.

وقالت الرئيسة المشاركة لمنسقية الجامعات في "الإدارة الذاتية"، روهان مصطفى، إن الجامعات في شمال شرقي سوريا معترف بها داخل مناطق "الإدارة" فقط، ويحق للخريجين ممارسة المهن المتعلقة باختصاصاتهم من دون أي متطلبات إضافية.

وأضافت مصطفى أن جامعات مناطق شمالي وشرقي سوريا تسعى لعقد اتفاقيات تعاون واعتراف مشترك بينها وبين جامعات عربية وعالمية لتطوير العلاقات ولتبادل الخبرات الأكاديمية، وفق ما نقل عنها موقع "الإدارة الذاتية" الرسمي.

وأشارت إلى أن الجامعات التابعة لـ "الإدارة الذاتية" وقعت مذكرات تفاهم عدة مع جامعات عالمية، منها جامعة واشنطن ستايت وجامعة كاليفورنيا وجامعة تينيسي وجامعة إندرلين الألمانية وجامعة بارما الإيطالية وغيرها، مضيفة أن "مذكرات التفاهم تهدف إلى التعريف بجامعات شمال شرقي سوريا، وتعد خطوة أولى للاعتراف الدولي بجامعاتنا".

وأوضحت مصطفى أن الاعتراف يعني "تمكن خريج الجامعات من السفر إلى الدول بقصد الدراسة أو متابعة الماجستير أو العمل، والحصول على وظائف في القطاع الحكومي والخاص في تلك الدول".

وأشارت إلى أن "الجامعات العريقة تبحث عن توأمة مع الجامعات التي تلتزم بمعايير الجودة العالمية من حيث التعليم، وهذا ما تسعى إليه الجامعات التابعة لنا".

 

التعليم في شمال شرقي سوريا

يشار إلى أن "الإدارة الذاتية" في شمالي وشرقي سوريا أعلنت، في نيسان الماضي، عزمها فتح أبواب "جامعة الشرق" بمدينة الرقة أمام الطلاب، للعام الدراسي الجديد في شهر تشرين الأول المقبل.

كما افتتحت الإدارة جامعة "روج آفا" في تموز من العام 2016، كأول جامعة تابعة لها، وأعلنت عن وضع حجر الأساس لمشروع جامعة "كوباني" في نيسان من العام 2018، وتستوعب 35 ألف طالب.

ووفق بحث أعده مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية"، تحت عنوان "الواقع التعليمي في مناطق الإدارة الذاتية"، فإن مستوى الأداء التعليمي ونوعيته في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" يرتبط بمستويات ونتائج الصراع المتعددة، وبأجندات تخدم المشروع السياسي وأيديولوجياته.

وأوضح البحث أن العملية التعليمية في شمال شرقي سوريا "يعتريها عدة إشكالات تقنية وفنية، ويلحظ فيها عدم وضوح الرؤية وآليات تنفيذ واضحة، وفي ظل استمرار تلك العوائق يبقى الطلاب هم الأكثر تضرراً".