الإدارة الذاتية ترد على بيان لصحفيين ينتقد احتكارها للإعلام

تاريخ النشر: 27.04.2021 | 13:57 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدرت مجموعة من الصحافيين والناشطين الإعلاميين العاملين في شمال شرقي سوريا، أمس الإثنين، بياناً حول التضييق على العمل الصحافي في مناطق "الإدارة الذاتية"، ما استدعى الأخيرة للرد على البيان.

وقال البيان إن قوى الأمن الداخلي، التابعة للإدارة الذاتية، المعروفة محلياً بـ"الأسايش" منعت غالبية المؤسسات الإعلامية المرخصة في مناطق شمال وشرق سوريا، من تغطية الاشتباكات الدائرة بينها وبين ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد في حي طي جنوبي مدينة القامشلي، بطريقة منافية لحرية الصحافة والإعلام.

وأضاف البيان أن "الأسايش" منذ بداية الاشتباكات في 20 نيسان 2021، احتكرت التغطية الإعلامية لبعض القنوات والوكالات التابعة للإدارة الذاتية، بالإضافة إلى بعض الناشطين المقربين من قيادات محلية.

وأشار البيان إلى أنه بعد مرور ستة أيام على الحدث سُمح لبعض وسائل الإعلام بدخول الحي في محاولة للتهرب من المسؤولية وإصلاح ما حدث من انتهاك بحق الإعلاميين.

وطالب البيان بالإسراع في التصديق على قانون الإعلام الجديد في مناطق "الإدارة الذاتية"، ومعالجة حالة الفراغ التشريعي التي توفر أرضية لحدوث تجاوزات بحق الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي في شمال وشرق سوريا، حيث بقي دون تصديق من جانب المجلس العام في الإدارة حتى الآن، بعد مرور أكثر من شهرين على انتهاء المناقشات حول القانون من جانب مختلف الأطراف المعنية من وسائل الإعلام وصحفيي الداخل والخارج.

ومن جانبه، قال الرئيس المشترك للمكتب الإعلامي للإدارة الذاتية أمير مراد، لشبكة "رووداو" الإعلامية، إن "قوات الأسايش كانت متعاونة معنا، وتدخلت كطرفٍ أمني حيث منعت التغطية الإعلامية من قبل المؤسسات وسمحت لمؤسسات أخرى".

وأضاف: "ما حدث كان محض تكتيك عسكري، مخافة خروج تقارير سلبية والتي من شأنها أن تؤثر على الأوضاع، إلا أنه أحياناً يكون تقييم الأمور خاطئاً، ونحن أيضاً نعدّ تقييم تلك القوات للأمور لم يكن صحيحاً، وقمنا بانتقادها، لحل تلك المشكلة"، بحسب وصفه.

وأشار إلى أن الصحفيين على حق فيما ذكروه ضمن بيانهم، وسنواصل من جانبنا وضع الحلول لتلك المشكلة.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت بين الأسايش والدفاع الوطني في مدينة القامشلي منذ نحو أسبوع، على خلفية مقتل أحد عناصر الأسايش على يد عناصر الدفاع الوطني في حارة "طي" وسط المدينة. وعلى إثر ذلك طالبت الأسايش قوات النظام بتسليم القتلة وإخراج جميع مقارها من المدينة.