"الإدارة الذاتية" تحدد سعر شراء القمح والشعير شمال شرقي سوريا

تاريخ النشر: 22.05.2022 | 16:47 دمشق

آخر تحديث: 23.05.2022 | 12:43 دمشق

إسطنبول - متابعات

حددت "الإدارة الذاتية" العاملة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمال شرقي سوريا، اليوم السبت، سعر شرائها لمادتي القمح والشعير من الفلاحين للموسم الزراعي الحالي 2022، مؤكدةً وجود تساهل في فرق الدرجات، وعلى أن تبدأ في استقبال المحاصيل في الخامس والثامن والعشرين من الشهر الجاري.

سعر القمح والشعير في مناطق "الإدارة الذاتية"

وقالت "الإدارة الذاتية" عبر صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، إن هيئة "الزراعة والري" التابعة لها، سعَّرتْ ثمن شراء كيلو القمح من الفلاحين هذا العام بـ 2200 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، مقابل 1600 ليرة للكيلو غرام الواحد من الشعير.

وأضافت أن "الاستقبال سيكون دكمة عدا صوامع دير الزور ومجفّف الرقة، حيث سيكون هناك تساهل في فرق الدرجات، حيث تُستقبل المحاصيل في كل من الرقة، دير الزور، والطبقة ابتداءً من الخامس والعشرين من أيار الجاري، أمّا في مناطق الجزيرة فيبدأ التوريد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري".

ونقلت الصفحة عن محمد الدخيل الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والري، أن "تحديد سعر القمح والشعير مبني على جولات واجتماعات لتقدير إنتاج وكلفة زراعة الدونم الواحد من القمح، إضافةً لاستقبال المقترحات من جميع "الإدارات الذاتية والمدنية" فيما يتعلق بالسعر للموسم الحالي".

 

Capture_6.JPG

 

ويأتي السعر الذي حددته "الإدارة الذاتية" أعلى بقليل من المبلغ الذي أعلن عنه النظام، حيث أعلن "اتحاد الفلاحين" التابع لحكومة النظام السوري عن رفع سعر شراء كيلوغرام القمح من المزارعين في الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام، من 1500 إلى 1700 ليرة سورية مع مكافأة 300 ليرة للكيلو الواحد، بحيث يصبح سعر كيلو غرام القمح 2000 ليرة.

وسبق أن طالب "اتحاد الفلاحين" حكومة النظام أن يصل سعر شراء القمح من الفلاحين إلى 2500 ليرة للكيلو، إلا أنها رفضت بحجة عدم توافر الاعتمادات المالية.

المحصول مقابل المازوت في "الإدارة الذاتية"

أجبرت "الإدارة الذاتية" مزارعي الحسكة على توقيع تعهد ببيع محاصيلهم من القمح والشعير إليها، مقابل الحصول على مادة المازوت لتشغيل آبارهم.

وقال مزارعون من منطقة الدرباسية في ريف الحسكة خلال الشهر الجاري، لموقع تلفزيون سوريا، إنّ "لجان المحروقات أوقفت منحهم مخصصاتهم من مادة المازوت، قبل توقيعهم على تعهد ببيع محصولهم من القمح للإدارة الذاتية".

وأشاروا إلى أنّ "الحاجة الملحة لمادة المازوت للاستمرار في تشغيل الآبار لسقي المحاصيل والأراضي العطشة، دفع المزارعين إلى توقيع وتبصيم ورقةٍ يتعّهدون بموجبها ببيع كامل محاصيلهم للإدارة الذاتية".

أسعار القمح عالمياً

تشهد أسعار القمح عالمياً ارتفاعاً إذ ارتفع السعر المرجعي الأميركي للقمح، الذي يبلغ 11.07 دولارا للبوشل (وحدة قياس القمح = 27.2 كيلوغراما)، بنسبة 72 في المئة مقارنةً بالعام السابق. ويتوقع محللون اقتصاديون أن تحافظ الحرب الروسية الأوكرانية  على أسعار القمح مرتفعة.

ويرجح أن ينخفض إنتاج القمح العالمي للمرة الأولى منذ 4 سنوات، وفقاً لتوقعات الإدارة الأميركية التي قامت بمراقبة موسم المحاصيل المقبل عن كثب، ما يؤكد المخاوف من زيادة تعقد الإمدادات وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بحسب تقرير لصحيفة "Financial Times".

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة التجارة والصناعة في الهند حظر تصدير القمح، الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 4 أيار الجاري حيث لا يُسمح بالتصدير إلا للشحنات المتفق عليها سابقاً قبل الحظر، أو بإذن خاص من حكومة الهند.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار