"الإدارة الذاتية" تحدد سعر القمح بالدولار لكنها ستدفع بالليرة

تاريخ النشر: 11.06.2020 | 15:48 دمشق

آخر تحديث: 12.06.2020 | 00:49 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

حدّدت "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا، سعر شراء القمح من المزارعين بالدولار الأميركي بسبب التذبذب الكبير في سعر صرف الليرة السورية، دون أن ترفع من سعر الشراء المنخفض عن أسعار الشراء المحددة من قبل النظام والحكومة المؤقتة وحكومة الإنقاذ.

وقالت "الإدارة الذاتية" في بيان صدر عنها يوم أمس الأربعاء، إنه سيتم شراء مادة القمح من المزارعين بـ 17 سنتاً (170 دولاراً أميركياً للطن الواحد)، بعد أن كانت قد رفعت سعره في 30 من أيار الفائت إلى 315 ليرة سورية، بعد أن كانت قد حددته قبل ذلك بـ 225 ليرة فقط.

إلا أن "الإدارة الذاتية" أوضحت أنه سيتم صرف الفواتير بالليرة السورية بحسب سعر صرف الدولار عند لحظة صرف الفاتورة وتسلمها من قبل المزارعين.

والجدير بالذكر أنه وبالنظر إلى سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في 30 من الشهر الفائت والذي كان حينها 1800 ليرة سورية، فإن السعر الجديد للقمح (315 ليرة سورية) كان يساوي 17 سنتاً تقريباً. وبالتالي لم تطرأ أي زيادة على سعر القمح وإنما فقط تم تحديده بالدولار الأميركي.

وسبق أن صرّح سلمان بارودو، الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية يوم الإثنين الفائت، بأنه سيتم شراء القمح من المزارعين بالدولار "نتيجة فقدان الليرة السورية قيمتها أمام سعر صرف الدولار".

وبيّن بارودو أن عملية الشراء ستبقى خاضعة لنظام الدراجات، وضمن مقاييس معينة تحدد ثمن كل درجة عبر لجان مختصة تحدد قيمتها.

وأشار إلى أنه سيتم تسليم المستحقات للمزارعين بعد حوالي 30 يوماً من بيع المحصول إلى المراكز المعتمدة.

وبعد أن رفعت "الإدارة الذاتية" سعر القمح أواخر الشهر الفائت، أوضحت شبكة فرات بوست أن هذا السعر أقل بكثير من قيمة كلفة الإنتاج للكيلو والتي تقدّر بحوالي 30 سنتاً بحسب المزارعين.

وسبق أن طالب المزارعون بإعادة النظر مرة أخرى في السعر وأن يتم تحديده بالدولار، خاصة أنهم اشتروا الأسمدة والمستلزمات الزراعية بالدولار وليس بالليرة السورية.

 

منعت التصدير لأن سعرها هو الأخفض

ومنعت "الإدارة الذاتية" يوم الجمعة الفائت، تصدير أو إخراج مادة القمح من مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا، مهددة بعقوبات ضد أي مخالفة للقرار.

وجاء هذا القرار من قبل الذراع المدني لقوات سوريا الديمقراطية، لمنع المزارعين من بيع محاصيلهم لباقي الجهات المنافسة والتي يزيد سعر الشراء لديها عن سعر "الإدارة الذاتية".

حيث سعرت حكومة النظام كيلو القمح بـ 400 ل.س للموسم الزراعي الحالي، بينما حددت "الحكومة السورية المؤقتة" سعر الطن بـ 220 دولارا للنوع القاسي، و210 دولارات للطن الواحد من الطري. وأعلنت حكومة الإنقاذ في إدلب أنها ستشتري القمح القاسي الصافي من الدرجة الأولى بسعر 240 دولارا للطن الواحد.

على غرار درعا البلد.. اتفاقيات "تسوية" مستمرة في الريف الغربي
مهدداً بالخيار العسكري.. النظام يطالب وجهاء مدينة طفس بتسليم مزيد من الأسلحة
قوات النظام تدخل إلى مدينة طفس بريف درعا تنفيذاً لاتفاق التسوية
كورونا.. 6 وفيات في الأسبوع الماضي بريف حماة والإصابات ترتفع بطرطوس
كورونا عالمياً.. أكثر من 4.6 ملايين وفاة و228 مليون إصابة
زعماء العالم يعودون للأمم المتحدة بطريقة مختلفة والتركيز على الجائحة