icon
التغطية الحية

"الإدارة الذاتية" تحدد أسعار السماد العضوي والمازوت المدعوم.. كم بلغت الأسعار؟

2025.04.10 | 12:58 دمشق

السماد العضوي شمال شرق سوريا - أرشيف
"الإدارة الذاتية" تحدد أسعار السماد العضوي والمازوت المدعوم.. كم بلغ سعر الطن؟
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حددت "الإدارة الذاتية" سعر السماد العضوي بـ 140 دولاراً للطن، بينما يشتري المزارعون السماد التقليدي بـ 50 دولاراً للطن، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية عليهم.
- تواجه مناطق شمال شرقي سوريا ضغوطاً على المزارعين بسبب قيود الإدارة الذاتية، مثل إلزامهم ببيع محاصيلهم للإدارة مقابل المازوت المدعوم، وسط غياب الدعم الكافي وارتفاع تكاليف الإنتاج.
- تعاني المنطقة من موجات جفاف أثرت على الإنتاج الزراعي، مما زاد من اعتماد المزارعين على المحروقات المدعومة، مع مخاوف من مواسم زراعية خاسرة.

حددت "الإدارة الذاتية" العاملة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمال شرقي سوريا، سعر السماد العضوي لمزارعي الخضار الصيفية بـ 140 دولاراً للطن الواحد، وفق ما صرحت به مسؤولة مكتب الشؤون الزراعية، سارة العطية، لراديو "آرتا".

وأشارت العطية إلى اجتماع مرتقب مع لجنة المحروقات لبحث كميات المازوت المدعوم وآلية توزيعه على دفعات، إضافة إلى مناقشة اختيار نمط الري الأنسب لتقليل تكاليف الزراعة، موضحة أن سعر لتر المازوت المدعوم حُدد بـ1350 ليرة سورية.

كما دعت المزارعين إلى مراجعة الوحدات الإرشادية في مناطقهم لتسجيل بياناتهم ومساحات الأراضي المزروعة، من أجل ضمان حصولهم على الدعم الزراعي المقرر، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في سياق تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج.

بدائل أرخص من السوق

في المقابل، أشار عدد من المزارعين في مدينة عامودا إلى أنهم يلجؤون إلى شراء السماد العضوي التقليدي المتمثل بـ"روث الحيوانات" من الأسواق المحلية بسعر أقل يبلغ 50 دولاراً للطن، معتبرين أن السعر الرسمي المعلن غير مناسب لواقعهم الاقتصادي، ويزيد من عبء التكاليف.

ضغوط مستمرة على المزارعين

تشير شهادات سابقة، متطابقة لمزارعين في مناطق ريف الحسكة، وخاصة في الدرباسية وعامودا، إلى أن الإدارة الذاتية فرضت قيوداً متعددة خلال المواسم الزراعية السابقة، دفعت العديد منهم إلى منح أراضيهم لمستثمرين مرتبطين بالإدارة بسبب عجزهم عن تأمين مادة المازوت الضرورية لتشغيل آبار المياه.

كما تحدث مزارعون عن توقف لجان المحروقات عن توزيع مخصصات المازوت، ما لم يوقعوا على تعهدات بإلزام أنفسهم ببيع كامل محاصيلهم من القمح والشعير للإدارة الذاتية، رغم عدم إعلان الأخيرة عن سعر الشراء في ذلك الوقت.

ترافق ذلك مع موجات جفاف أثرت سلباً على الإنتاج الزراعي، وزادت من اعتماد المزارعين على المحروقات المدعومة لسقي الأراضي، كما أدى غياب الدعم الكافي، وارتفاع تكاليف السماد والبذار، إلى تراجع كبير في إنتاج القمح والشعير، وسط مخاوف متزايدة من مواسم زراعية خاسرة في حال استمرار السياسات الحالية.