اتهمت لجنة التفاوض التابعة لـ "الإدارة الذاتية" في شمالي وشرقي سوريا، اليوم الأربعاء، الحكومة السورية بإغلاق المعابر التي تربط مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بدمشق.
وزعم الرئيس المشارك للجنة، عبد حامد المهباش، أن الحكومة السورية أغلقت المعابر، نتيجة لما وصفه بـ "دوافع سياسية تهدف إلى معاقبة السوريين في شمالي البلاد"، على حد تعبيره.
وبحسب المهباش يأتي الإغلاق في ظل توترات أمنية شهدتها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بين قوات "الأسايش" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية قسد وقوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية.
فتح الطرق إلى الأشرفية والشيخ مقصود في حلب
وفي 12 من تشرين الأول الحالي، أفاد مراسل تلفزيون سوريا في مدينة حلب، بفتح الطرق المؤدية إلى حييّ الأشرفية والشيخ مقصود في المدينة، وذلك بعد إغلاق استمر لأيام.
وأوضح المراسل، إنّ الأمن الداخلي في حلب فتح الطرق المؤدّية إلى الحيّين للمشاة فقط، وسُمح بالدخول والخروج إليهما، سيراً على الأقدام، حيث ما تزال حركة السيارات خاضعة لتقييدات أمنية.
وأشار المراسل إلى أنّ الحواجز المفتوحة باتجاه حيي الأشرفية والشيخ مقصود حتى هذه اللحظة:
• حاجز شيحان (مسموح دخول وخروج للمشاة).
• حاجز السريان-الأشرفية (دخول وخروج للمشاة، مع السماح لأبناء حي السريان فقط بدخول وخروج سياراتهم).
• حاجز العوارض (خروج فقط للمشاة ومنع الدخول).
• حاجز الجزيرة (مغلق بشكل كامل حتى الآن).