أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تعيين الأميركي من أصول لبنانية، مسعد بولس، مستشاراً أولاً لشؤون إفريقيا، ومستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا.
وفي بيان لها، قالت الخارجية الأميركية إن المستشار بولس ونائبة مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، كورينا ساندرز، سيسافران إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وكيناي وأوغندا، اعتباراً من 3 نيسان الجاري.
وخلال الرحلة، سيلتقي بولس وفريقه برؤساء الدول وقادة الأعمال لتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الدائم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وتعزيز استثمارات القطاع الخاص الأميركي في المنطقة.
من هو مسعد بولس؟
وُلد رجل الأعمال مسعد بولس في لبنان، قبل أن ينتقل إلى ولاية تكساس الأميركية في سن السابعة عشرة، حيث التحق بجامعة "هوستون" لدراسة القانون.
بعد إتمام تعليمه، تولى بولس إدارة أعمال عائلته، ليصبح المدير التنفيذي لشركة "SCOA Nigeria"، المتخصصة في توزيع المركبات والتجهيزات بغربي أفريقيا.
برز اسم مسعد بولس في الأوساط السياسية الأميركية بعد أن أصبح صهراً للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إثر زواج نجله مايكل من تيفاني، الابنة الصغرى لترمب، عام 2022.
وساهمت هذه المصاهرة في تقريب بولس من الدائرة الضيقة لترمب، ما مهد له طريقاً لدخول عالم السياسة الأميركية من بوابة الحزب الجمهوري.
وخلال الحملة الانتخابية الأخيرة للرئيس ترمب، لعب بولس دوراً بارزاً في استقطاب أصوات العرب الأميركيين، مستفيداً من أصوله اللبنانية، لا سيما في صفوف الغاضبين من سياسات الرئيس جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، خاصة تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة والتصعيد في لبنان.
وتُرجمت هذه التحركات على الأرض في نتائج الانتخابات التمهيدية بولاية ميشيغن، التي تضم أعداداً كبيرة من أبناء الجالية العربية، حيث فشلت هاريس في كسب تأييد الناخبين هناك.