الإدارة الأميركية تتبرأ من اتهامات "رايتس ووتش" لإسرائيل

تاريخ النشر: 28.04.2021 | 06:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

تبرّأ البيت الأبيض من تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية -مقرها نيويورك- الذي اتهم إسرائيل بارتكاب "جرائم حرب" ضد الفلسطينيين.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير لها، إن السلطات الإسرائيلية ترتكب "الجريمتين ضد الإنسانية المتمثلتين في الفصل العنصري والاضطهاد في الأراضي الفلسطينية".

ورداً على ذلك، قالت "بساكي" في بيانها إن "هذا المصطلح (الأبارتهيد الذي استخدمته المنظمة في بيانها) لا يعكس وجهة نظرنا".

و"الأبارتهيد" هو نظام الفصل العنصري الذي حكمت من خلاله الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا من عام 1948، حتى تم إلغاء النظام بين الأعوام 1990 - 1993.

وأضافت: "الولايات المتحدة تقوم كل عام بإجراء تقصٍ لحقوق الإنسان، وتقوم بنشر تقرير حيال ذلك، والخارجية الأميركية لم تستخدم مطلقًا مصطلحًا كهذا".

وعند سؤالها عما إذا كان موقف إسرائيل من الفلسطينيين يتعارض مع منظور الولايات المتحدة حيال حقوق الإنسان أم لا، تابعت قائلة: "تريد الولايات المتحدة زيادة احترام حقوق الإنسان في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة. نحن نناقش العديد من القضايا مع الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك حقوق الإنسان".

وقالت "رايتس ووتش" في تقريرها إن هناك سلطة واحدة تحكم المنطقة بين نهر الأردن والبحر المتوسط، وهي سلطة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تسكن مجموعتان متساويتان في الحجم تقريباً، تمنح هذه السلطة بشكل ممنهج امتيازات للإسرائيلين، بينما تقمع الفلسطينيين، وتمارس هذا القمع بشكله الأشد في الأراضي المحتلة.