قتل 33 فلسطينياً صباح اليوم الأربعاء، من جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعات النازحين والمنازل السكنية في قطاع غزة المحاصر.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن 20 فلسطينياً بينهم أطفال قُتلوا، وأصيب آخرون، في مجزرة ارتكبها الاحتلال بقصف مخازن تابعة لبلدية غزة تؤوي نازحين قرب سوق فراس بالمدينة.
كذلك قتل الاحتلال 5 فلسطينيين في حي الصبرة جنوبي غزة من جراء استهداف منزل لعائلة الهمص، في حين قتل 4 أشخاص وأصيب آخرون إثر قصف منزل لعائلة خطاب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقتلت امرأة وأصيب آخرون نتيجة لقصف منزل لعائلة نصار شمالي مخيم النصيرات، في حين قتلت امرأتان بقصف الاحتلال شقة سكنية لعائلة المغربي في شارع الصحابة بمدينة غزة.
وواصلت قوات الاحتلال القصف المدفعي على المناطق الشرقية والجنوبية والشمالية الغربية من مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء المدينة.
العدوان مستمر
وتستمر حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث أسفر القصف عن مقتل 65,344 فلسطينياً، أغلبهم من الأطفال والنساء، وإصابة 166,795 آخرين، في حصيلة غير نهائية.
وتؤكد مصادر طبية أنه ما يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأفادت "أونروا" الأحد الفائت بأن 1.9 مليون شخص نزحوا قسراً داخل قطاع غزة، قائلةً عبر منشور على صفحتها في "فيس بوك": "منذ وقت طويل جداً، تدعو (أونروا) إلى وقف إطلاق النار في غزة. إن حجم المعاناة والدمار لا يمكن تصوّره".