icon
التغطية الحية

"الأونروا" تحذر من خطر توقف خدماتها مع تفاقم الأزمة المالية وعجز التمويل

2026.06.18 | 18:50 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.18 | 18:51 دمشق

الأنروا تحذر من توقف خدماتها للاجئين الفلسطينيين بسبب العجز المالي (أرشيفية - UN)
الأنروا تحذر من توقف خدماتها للاجئين الفلسطينيين بسبب العجز المالي (أرشيفية - UN)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تواجه الأونروا أزمة مالية حادة تهدد استمرارية خدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها، رغم إجراءات خفض النفقات وضبط التكاليف بقيمة 175 مليون دولار.
- حذّر كريستيان سوندرز من عجز مالي يقدر بنحو 100 مليون دولار في عام 2026، مشيراً إلى أن تدابير التقشف الحالية لا يمكن الاستمرار بها دون التأثير سلباً على الخدمات المقدمة.
- دعت الأونروا الدول المانحة لتقديم دعم مالي عاجل ومستدام لتجنب تراجع الخدمات الأساسية في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الاجتماعية.

حذّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تفاقم أزمتها المالية، مؤكدة أن استمرار عملياتها وخدماتها المقدمة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها المختلفة أصبح مهدداً في ظل عجز تمويلي متواصل.

وقال المفوض العام بالإنابة للأونروا، كريستيان سوندرز، إن الوضع المالي للوكالة بات "غير قابل للتحمل"، مشيراً إلى أن استمرارية عملياتها في مختلف مناطق عملها أصبحت "على المحك" نتيجة النقص الحاد في التمويل.

وأوضح سوندرز في كلمته أمام اجتماع اللجنة الاستشارية للـ"أونروا"، أن الوكالة نفذت خلال عام 2025 سلسلة من إجراءات خفض النفقات وضبط التكاليف بقيمة بلغت 175 مليون دولار أميركي، إلى جانب تطبيق آليات صارمة لإدارة التدفقات النقدية، ما أسهم في الحد من تداعيات الأزمة وتجنب عمليات تسريح واسعة للموظفين.

وأضاف أن الأونروا اضطرت في كانون الثاني الماضي إلى خفض ساعات العمل بنسبة 20 في المئة وتقليص رواتب معظم موظفيها الفلسطينيين بالنسبة ذاتها، في إطار جهودها لمواجهة العجز المالي المتزايد.

عجز يقدر بنحو 100 مليون دولار

ورغم هذه الإجراءات، أكد سوندرز أن الوكالة لا تزال تواجه عجزاً في التدفقات النقدية يقدر بنحو 100 مليون دولار خلال عام 2026، محذراً من أن تدابير التقشف الحالية لا يمكن الاستمرار بها على المدى الطويل دون أن تنعكس سلباً على مستوى الخدمات المقدمة للاجئين.

وجددت الأونروا دعوتها إلى الدول المانحة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتقديم دعم مالي عاجل ومستدام، محذرة من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تراجع الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها ملايين اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الاجتماعية.

وتقدم الأونروا خدماتها للاجئين الفلسطينيين في خمس مناطق عمليات هي سوريا ولبنان والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية، حيث يعتمد ملايين اللاجئين على برامجها وخدماتها الإنسانية الأساسية.