أُعيد افتتاح دائرة النقل في مدينة الباب شرقي حلب، الخميس، في خطوة تأتي ضمن خطة تهدف إلى تفعيل المؤسسات الخدمية وتعزيز جودة الخدمات المقدّمة.
وأفادت منطقة الباب، عبر معرفاتها الرسمية، بأنّ افتتاح دائرة النقل جرى بحضور نائب محافظ حلب علي حنورة، ومدير النقل في حلب أحمد علاء الدين، ومسؤول منطقة الباب حسين الشهابي.
وبحسب المنطقة، فإنّ دائرة النقل تعدُّ الأولى من نوعها في ريف حلب، مشيرةً إلى أنّ إعادة افتتاحها يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الواقع الخدمي وتسهيل معاملات المواطنين.
وتهدف هذه الخطوة -وفق منطقة الباب- إلى تخفيف الأعباء عن الأهالي وتسريع إنجاز المعاملات المرتبطة بقطاع النقل، ضمن بيئة عمل أكثر تنظيماً وكفاءة، وفق ما أفادت به الجهات المعنية.
مديرية النقل في مدينة حلب
شهدت مديرية النقل والمواصلات في حلب اضطراباً واسعاً، خلال فترة سيطرة النظام المخلوع، ما تسبب بفوضى في عمليات ترخيص السيارات والدراجات النارية، وأدّى إلى ضياع في الملكيات وتعقيد في الإجراءات.
ورغم سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، نهاية عام 2024، تأخّر افتتاح مديرية النقل واستئناف العمل فيها بشكل جزئي حتى منتصف عام 2025، وذلك نتيجة حجم الدمار الكبير الذي لحق بمبنى المديرية جرّاء القصف الجوي والبري، خلال السنوات السابقة.
ومع الانطلاقة الفعلية في المبنى الجديد، بدأت المديرية تنفيذ خطة خدمية وتنظيمية جديدة تشمل: تسجيل السيارات الحديثة بلوحات تجريبية، وتجديد تراخيص المركبات العامة والخاصة، ونقل ملكية المركبات القديمة، إضافة إلى تسجيل الدراجات النارية المطابقة للمواصفات، وتنظيم الدور وتأمين ساحات لاصطفاف السيارات، إلى جانب تحسين بيئة العمل بهدف الحد من الازدحام وتسهيل إنجاز المعاملات.
وتُمثّل إعادة افتتاح مديرية النقل في منطقة النقارين بمدينة حلب، خطوة مهمة نحو إعادة تنظيم قطاع المواصلات في واحدة من أكبر المحافظات السورية.