icon
التغطية الحية

الأولى بعد سقوط الأسد.. السوريون يحتفلون بذكرى ثورتهم

2025.03.15 | 14:24 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.15 | 14:29 دمشق

4547
احتفالات ذكرى الثورة في ساحة الأمويين (سانا)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تحتفل المدن السورية بالذكرى الـ14 للثورة التي أسقطت نظام الأسد، حيث توافد المواطنون إلى ساحة الأمويين بدمشق للمشاركة في الاحتفالات التي تتضمن فعاليات فنية خاصة.
- خصصت محافظة دمشق وقتاً للاحتفال، ودعت الجماهير للمشاركة في الفعاليات التي تقام مساءً، مع انتشار عناصر الأمن لضمان سلامة المواطنين، ومشاركة سلاح الجو بإلقاء الورود.
- الثورة السورية بدأت في مارس 2011 مطالبةً بالحرية، وتحولت إلى صراع طويل، واليوم يحتفل السوريون ببدء عهد جديد في مدنهم التي عادوا إليها بعد التهجير.

تشهد عدد من المدن السورية اليوم السبت، احتفالات الذكرى الـ14 للثورة التي كُللت بإسقاط نظام الأسد في 8 كانون الأول الفائت، وولادة قيادة جديدة لسوريا.

في ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق، بدأ توافد أهالي المحافظة ومختلف المحافظات السورية الأخرى منذ ساعات الصباح الباكر من اليوم، استعداداً للمشاركة في أول احتفال بذكرى الثورة بعد سقوط النظام المخلوع، وفق ما أفادت وكالة أنباء "سانا".

من جهتها، خصصت محافظة دمشق وقتاً خاصاً لمشاركتها في الاحتفال عبر فعاليات فنية خاصة. ووجهت المحافظة عبر معرفاتها دعوة عامة قالت فيها: "تدعوكم جماهير الثورة للمشاركة في استكمال فعاليات احتفال ذكرى الثورة السورية المباركة، التي ستُقام اليوم السبت عند الساعة الثامنة والنصف مساءً في ساحة الأمويين، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة نهاراً".

وأشارت "سانا" إلى انتشار عناصر الأمن العام في ساحة الأمويين، حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين في أثناء الاحتفال بالذكرى. كما شارك سلاح الجو في الجيش العربي السوري في احتفال الأمويين، حيث ألقت الطائرات المروحية الورود على حشود المتظاهرين في الساحة.

كما انتشر عناصر الأمن السوري أيضاً في ساحة "السبع بحرات" بمدينة إدلب لضمان أمن المواطنين خلال الاحتفالات بذكرى الثورة. وقد زيّن المشاركون الساحة بصور شهداء الثورة السورية تقديراً لتضحياتهم في إنجاز النصر، وفقاً للمصدر.

ثورة السوريين في 15 آذار

في منتصف آذار 2011، خرجت أولى الهتافات مطالبةً بالحرية والكرامة، لتتحول إلى انتفاضة شعبية ثم إلى صراع طويل مع نظام الأسد، دفع فيه السوريون أثماناً باهظة، قتلاً ودماراً وتهجيراً. وبعد كل كل تلك السنوات، يحتفل السوريون اليوم ببدء عهد جديد، ولأول مرة، داخل مدنهم وبلداتهم التي عادوا إليها بعد تهجيرهم، بالرغم من تعرض غالبيتها للدمار؛ في حمص وحلب ودير الزور ودرعا وريف دمشق، وغيرها من المحافظات السورية.