"الأوراق المالية" تحذر من تجفيف السيولة في الأسواق السورية لضبط الليرة

تاريخ النشر: 05.08.2021 | 07:45 دمشق

إسطنبول - متابعات

حذر رئيس "هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية" بدمشق، عابد فضلية، من استمرار نظام الأسد بتجفيف السيولة في الأسواق لضبط سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية.

وقال فضلية إن "الكثير من الإجراءات التي ينفذها مصرف سوريا المركزي قد تكون صحيحة من الناحية النقدية لكنها ليست كذلك في الاقتصاد"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "الوطن" المحلية.

وأضاف أن "التوجه نحو تجفيف السيولة والحد من تداولها قد يكون صحيحاً لزمن محدد، وبهدف عدم تحول هذه السيولة للمضاربة في السوق السوداء، لكن لا يجوز أن يكون ذلك إجراء دائماً ومستمراً كما هو معمول به حالياً لما لذلك من أضرار اقتصادية واسعة".

وبين فضيلة أن إجراءات حكومة النظام في "تجفيف السيولة"، تسببت بتعطيل الكثير من الأنشطة الاقتصادية، خاصة أن قيمة الأوراق النقدية تكون بتحويلها لرأسمال عامل لكنها تبقى مجرد أوراق في حال عدم توظيفها، كما وصف امتلاك الأوراق النقدية من دون توظيفها بـ"جريمة اقتصادية".

ورأى فضلية أن "تجفيف السيولة" إجراء غير مشجع للنشاط الاقتصادي، بل لعب دوراً محبطاً للكثير من النشاطات الاقتصادية ولا يشجع على جذب الاستثمارات وعودة العاملين في قطاع الأعمال من السوريين في الخارج كما هو التوجه اليوم لدى حكومة النظام.

واعتبر أن "الإجراءات الشفهية بين مصرف سوريا المركزي وضمن المصارف نفسها بين الإدارات وفروعها هي إجراءات غير منطقية خاصة في التعاملات المالية التي تحتاج أكثر من غيرها لعمليات التدوين والتوثيق".

وكان نظام الأسد فرض مؤخراً قيوداً حكومية شملت ضوابط على السحوبات المصرفية والتحويلات الداخلية، إضافة إلى "تجفيف السيولة" في جميع أنحاء البلاد لوقف اكتناز الدولار، إلى جانب الحملات الأمنية، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن رجال أعمال ومصرفيين في دمشق، ليستقر على إثرها سعر الدولار قرب مستويات 3250 ليرة سورية.