أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان اليوم الإثنين توقيف سوري قالت إنه يشغل منصب "الأمير الأمني العام" لما يعرف بـ"ولاية الجنوب" و"ولاية الوسط" التابعتين لتنظيم "داعش" في سوريا.
وقالت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي في بيان، إن عملية التوقيف نفذت في 30 من حزيران 2026، في إطار عمليات أمنية استباقية نفذتها شعبة المعلومات لملاحقة المنتمين إلى التنظيمات المصنفة إرهابية، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة.
وأضاف البيان أن الموقوف، ويدعى (هـ. ر.)، من مواليد عام 1994 ويحمل الجنسية السورية، وتشير التحقيقات الأولية إلى أنه تدرج في عدد من المناصب القيادية داخل تنظيم "داعش"، قبل أن يتولى منصب "الأمير الأمني العام" لولايتي الجنوب والوسط.
وبحسب قوى الأمن الداخلي اللبنانية، كان الموقوف يتولى إدارة الأنشطة والعمليات الأمنية للتنظيم في هاتين المنطقتين، بالتنسيق مع المسؤولين والأمراء في بقية الولايات التابعة لتنظيم "داعش" داخل سوريا.
وأكد البيان أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الموقوف بإشارة من القضاء المختص، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مكان توقيفه أو طبيعة المهام المنسوبة إليه.
الاستخبارات التركية تعتقل قياديا في "داعش" بعملية خارج الحدود
واليوم الإثنين أيضا أعلنت الاستخبارات الوطنية التركية (MİT)، إلقاء القبض على طالب غولر، المعروف بالاسم الحركي "عبد السلام تركي"، خلال عملية أمنية نُفذت خارج الحدود، قبل نقله إلى تركيا.
ونقل موقع "Son dakika" التركي عن الاستخبارات التركية، أنّ "غولر" مطلوب للاشتباه في نشاطه ضمن ما يُعرف بـ"مكتب الفاروق" التابع لتنظيم "داعش".
وأشارت الاستخبارات التركية إلى أنّ العملية جاءت بعد متابعة استمرت سنوات لتحركات "غولر" في مناطق النزاع، مشيرا إلى أنه دخل الأراضي السورية بطرق غير قانونية، في كانون الثاني 2014، وانخرط لاحقا في أنشطة تنظيم "داعش"، مع استمراره في التواصل مع عدد من قياداته.