icon
التغطية الحية

الأمن اللبناني يوقف أحد عناصره بتهمة التحرش بطفلة سورية

2025.03.27 | 17:35 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.27 | 17:36 دمشق

التحرش بالأطفال - صورة تعبيرية
تحرّش بطفلة سورية.. توقيف عنصر في الأمن العام اللبناني في جبل لبنان - صورة تعبيرية
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أوقف الأمن العام اللبناني علي إبراهيم نصار، 49 عاماً، بعد تحرشه بطفلة سورية، ويخضع حالياً للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة في جبل لبنان، مع منعه من الاتصالات أو المواجهات.
- في قضية مشابهة، دان القضاء اللبناني شاباً تحرش بطفلتين سوريتين في بيروت، وحكم عليه بالسجن سنة ونصف، مكتفياً بمدة توقيفه البالغة شهرين.
- يعاني اللاجئون السوريون في لبنان من اعتداءات متكررة، منها وفاة شاب سوري واعتداءات جسدية، وسط تضييق ممنهج على المستويين الرسمي والاجتماعي.

أوقف الأمن العام اللبناني أمس الأربعاء، شخصاً يدعى علي إبراهيم نصار، ويبلغ من العمر 49 عاماً، بعد تحرّشه بطفلة سورية تبلغ من العمر 6 سنوات، أمام مجموعة من الأطفال كانوا برفقتها.

ووفق ما نقلته قناة "MTV" التلفزيونية، نُفذ التوقيف بناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، بإشراف القاضي فادي ملكون.

وأضافت القناة أن المتهم يخضع حالياً للتحقيق، مع منعه من إجراء الاتصالات أو أي مواجهات، على أن يُحال اليوم إلى مكتب مكافحة الآداب ومكافحة الاتجار بالبشر.

ووفق ما أظهره مقطع الفيديو الذي بثّته قناة "MTV" اللبنانية، فإن نصار عنصر في الأمن العام اللبناني، بحسب ما بدا من لباسه الرسمي.

قضية تحرّش مشابهة في بيروت

في تموز من العام الماضي، دان القضاء اللبناني شاباً في قضية تحرّش بطفلتين سوريتين تعملان في بيع أوراق "اللوتو" في بيروت، بعد أن عرض عليهما مبلغ 20 ألف ليرة لبنانية مقابل تنفيذ أفعال منافية للحشمة، وتمكنت الطفلتان من الفرار.

وبحسب التفاصيل، اقترب منهما رجل ثلاثيني في أثناء عملهما، وبدأ بالتحرش اللفظي، قبل أن يعرض عليهما المال، شعرت الطفلتان بالخوف وابتعدتا نحو الصخور على شاطئ بيروت، فلاحقهما المعتدي، وتمكن من الاقتراب من إحداهما، إلا أنها قاومته وهربت. في تلك اللحظة، مرّ أحد الأشخاص بالمصادفة واستدعى القوى الأمنية التي حضرت وأوقفت المتهم.

قضت المحكمة بحبسه مدة سنة ونصف، مكتفية بمدة توقيفه البالغة شهرين، ولم تصدر المحكمة حكماً بالتعويض المالي، لأن القاصرتين لم ترفعا دعوى شخصية ضد المتهم.

اعتداءات متكررة بحق السوريين في لبنان

يعاني اللاجئون السوريون في لبنان من اعتداءات وتضييق ممنهج، على المستويين الرسمي والاجتماعي، وسُجّلت العام الماضي عدة حوادث، منها وفاة شاب سوري أمام أحد المشافي بعد رفض استقباله إثر سقوطه في أثناء العمل، إضافة إلى إضرام شبان لبنانيين النار في 90 خيمة بمخيم للاجئين، ما تسبب بتشريد نحو 120 عائلة.

كما اعتدى شابان لبنانيان، أحدهما مرافق لنائب في البرلمان، على فتى سوري يُدعى حمزة (17 عاماً)، ما أدى إلى إصابته بكسور وارتجاج في الرأس، وقالت وسائل إعلام لبنانية إن أحد المعتدين يعمل مرافقاً للنائب أديب عبد المسيح.