icon
التغطية الحية

الأمن العام في درعا يوقف 3 أشخاص على صلة باغتيال الإعلامي محمود الكفري

2025.05.11 | 01:38 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.11 | 05:45 دمشق

صورة أرشيفية - سانا
صورة أرشيفية - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أوقفت إدارة الأمن العام ثلاثة أشخاص في بلدة معربة بريف درعا الشرقي، ضمن حملة مداهمات تتعلق باغتيال الإعلامي محمود الكفري، الذي قُتل في 10 نوفمبر 2023.
- أكدت عشيرة الكفري تورط مجموعة أحمد السالم الشقران في الجريمة، معلنةً أن أفرادها أهداف مشروعة حتى تسليم المتورطين، ومنعت دخولهم إلى البلدة.
- اندلعت اشتباكات في الحي الشرقي بعد مداهمات "اللواء الثامن" المنحل، مما أدى إلى مقتل مصطفى الهويدي ومدني يُدعى عارف العباس.

أوقفت إدارة الأمن العام، يوم أمس السبت، ثلاثة أشخاص خلال حملة مداهمات نفذتها في بلدة معربة بريف درعا الشرقي، وذلك في سياق التحقيقات المتعلقة بقضية اغتيال الإعلامي محمود الكفري.

وشملت الحملة اعتقال كلٍّ من أحمد السالم المعروف بـ"أبو سالم"، وفراس الهويدي، ومحمد خالد المقداد، إضافةً إلى مداهمة منازل أخرى لم يُعثر فيها على المطلوبين.

وذكرت مصادر محلية أن هذه العمليات مرتبطة بجريمة قتل الإعلامي الكفري، التي وقعت في بلدة معربة بتاريخ العاشر من تشرين الثاني عام 2023، بحسب ما نقل موقع "تجمع أحرار حوران".

اغتيال الناشط محمود الكفري في ريف درعا الشرقي

اغتال مسلحون الناشط الصحفي وأحد مؤسسي شبكة "درعا 24"، محمود سعيد الحربي (المعروف بالكفري)، في بلدة معربة بريف درعا الشرقي.

وأكدت الشبكة أن الكفري تلقى، بعد عودته من مظاهرة في السويداء، اتصالاً من جهاز الأمن العسكري في النظام المخلوع يطالبه بمراجعة العميد لؤي العلي، ما أثار لديه قلقاً شديداً، ودفعه إلى عدم الذهاب خشية اعتقاله.

وفي وقت لاحق، أكد بيان صادر عن عشيرة الكفري تورّط مجموعة أحمد السالم الشقران، ومحمد عارف العباس، في قتل الناشط محمود، معلنةً أن أفراد هذه المجموعة باتوا أهدافاً مشروعة إلى حين تسليم المتورطين.

وشددت العشيرة في بيانها على منع دخول أي من أفراد المجموعة إلى بلدة معربة، واعتبار كل من يتعاون معهم أو يحميهم شريكاً في الجريمة، متهمةً المجموعة بالضلوع في عمليات اغتيال سابقة.

وعقب الحادثة، اندلعت اشتباكات في الحي الشرقي من البلدة، وذلك بعد أن أطلقت مجموعة من "اللواء الثامن" المنحل حملة مداهمات طالت منازل ومحالَّ تجارية لأفراد المجموعة المسلحة، وأحرقت بعضها.

وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل مصطفى الهويدي، أحد عناصر المجموعة، إضافةً إلى مدني يُدعى عارف العباس، والد أحد المتهمين بقتل الكفري.